كتب: كريم همام
أعلنت القوات الأمريكية عن تعزيز الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدةً أن هذا الحصار لا يزال ساري المفعول بشكل كامل. وفي بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجنود قاموا بالصعود على متن ناقلة النفط “شارمينار” التي ترفع علم جزر القمر في بحر العرب. وأضافت أن الناقلة واصلت رحلتها بعد عملية التحقق.
تفاصيل حول ناقلة النفط المحجوزة
في سياق متصل، قدم الجيش الأمريكي مزيداً من التفاصيل حول ناقلة نفط أخرى تم تعطيلها، وهي “لافين” التي ترفع علم موزمبيق، والموجودة في خليج عمان. أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الناقلة قد انتهكت الحصار وتجاهلت تحذيرات سابقة، وتؤكد أن “لافين” لم تعد في طريقها إلى إيران.
حملة عسكرية ضد السفن التجارية
منذ إعادة فرض الحصار البحري على إيران في بداية الشهر الحالي، تمكن الجيش الأمريكي من تحويل مسار 12 سفينة تجارية. كما تم تعطيل سفينتين لم تمتثلا لأوامر الحصار. وتعززت هذه العمليات أيضًا بتصعيد دخول الجيش الأمريكي إلى سفينتين أخريين.
الإدلاء بتصريحات من الحرس الثوري الإيراني
في الجانب الآخر، صرح الحرس الثوري الإيراني بأنه تمكن من تدمير عدد كبير من الطائرات والمروحيات الأمريكية في الفترة بين 8 و22 يوليو. وقد ذكر المتحدث الرسمي، العميد حسين محبي، أن العمليات أسفرت عن تدمير 11 طائرة ومروحية، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة استطلاعية وعملياتية، بما في ذلك ثماني طائرات مسيرة حديثة.
الهجمات الإيرانية على الطائرات الأمريكية
وأوضح العميد محبي أن الهجمات الإيرانية قد شملت تدمير مقاتلة من طراز إف-15 داخل ملجأ محصن، بالإضافة إلى طائرة دورية بحرية من طراز P-8، وطائرة نقل عسكرية من طراز C-17. كما تم تدمير ثماني طائرات أخرى مخصصة للتزود بالوقود خلال تلك العمليات.
الحصار البحري والصراعات الجوية يمثلان ملامح حادة من التوتر القائم في منطقة الخليج، حيث تتفاعل الأوضاع العسكرية بشكل متزايد بين الولايات المتحدة وإيران، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الأمن الإقليمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.