كتب: كريم همام
أصدر قاضي فيدرالي أمراً بالإفراج عن شاهد يتعلق بحادث إطلاق نار قاتل وقع خلال عملية توقيف مرورية في هيوستن. تعود التفاصيل إلى السابع من يوليو، حين قُتِل لورينزو سالغادو أراخو على يد ضباط الهجرة الفيدراليين خلال توقيفه.
الوقائع المأساوية
تمت الواقعة عندما كان جوزيه ترينيداد روجاس بليغو، وهو شاهد على الحادث، في طريقه إلى عمله. توقفت سيارة كان يستقلها بسبب تدخل ضباط من دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية (ICE). وفقاً لما أوردته الدائرة، أطلق الضباط النار على المركبة التي كان يستقلها روجاس بليغو، ما أسفر عن وفاة السائق لورينزو سالغادو أراخو.
قرار القاضي
أصدر القاضي كيث بي. إليسون من المحكمة الجزئية الأميركية قراراً بالإفراج عن روجاس بليغو يوم الإثنين الفائت، بعد أسبوع من قيامه بحجب عملية ترحيله. أعرب القاضي في قراره عن قلقه من الظروف غير الدستورية التي يتعرض لها روجاس بليغو، مبيناً أن الاحتجاز دون تحديد كفالة فردية يعتبر انتهاكاً لحقوقه.
التفاصيل القانونية لوضع روجاس بليغو
رغم أن روجاس بليغو محتجز حالياً في مركز معالجة ICE في كونرو، تكساس، إلا أن القاضي أمر بالإفراج عنه خلال 48 ساعة. وقد ظل روجاس بليغو في الحجز منذ الحادث، مما أثار مخاوف بشأن حقوقه القانونية. يُذكر أن القاضي اعتبر أن الظروف التي تواجده فيها غير مبررة وتستدعي اتخاذ إجراء فوري للإفراج عنه.
ردود الأفعال على الحادث
فيما يتعلق بالحادث، ذكرت ICE أن السائق سالغادو أراخو “استعمل مركبته كسلاح” في محاولة لدهس أحد الضباط، الأمر الذي استدعى إطلاق النار “بدافع الدفاع عن النفس”. وأكدت السلطات أنه جرى التواصل مع خدمات الطوارئ، غير أن أراخو توفي متأثراً بجراحه بعد نقله إلى المستشفى.
خلفية الشاهد
بالنسبة لجوزيه ترينيداد روجاس بليغو، فقد أقام في الولايات المتحدة منذ عام 1996، ولديه ابن وابنة زوجة يحملون جنسية أمريكية. ولا يمتلك روجاس بليغو سجلاً جنائياً، مما يزيد من تعقيد الوضع القانوني الذي يكتنفه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.