رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الإفلاس الإعلامي لـ محمد ناصر وأثره على المصداقية

الإفلاس الإعلامي لـ محمد ناصر وأثره على المصداقية

كتبت: بسنت الفرماوي

في ظل تراجع حاد وتهميش متزايد تعاني منه منصات “إعلام الخارج” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، يبرز اسم الهارب محمد ناصر كنموذج صارخ للظاهرة الإعلامية التي تتسم بالتصعيد والابتذال. فقد فقدت هذه المنصات ثقة الجمهور، الأمر الذي دفع ناصر إلى تحديد أسلوبه في مضاعفة الشتائم وإطلاق الاتهامات المرسلة.

فقدان الثقة والتأثير

مع تراجع الثقة في هذه المنصات، لم يتبقَّ أمام محمد ناصر سوى اللجوء إلى أساليب غير مهنية. فعلى الرغم من المحاولات المستمرة لاسترجاع التأثير، لم يحقق ناصر سوى نتيجة عكسية. فالجمهور أصبح يدرك تمامًا حيلته في تحريف المعلومات والإثارة الزائفة التي يقدمها.

خطاب يفتقد للمهنية

أصبح الخطاب الذي يقدمه محمد ناصر خاليًا من أي معايير إعلامية أو تحليل موضوعي. بل تحول إلى صيغة من الصراخ المتواصل والانطباعات الشخصية الحاقدة. يعتمد هذا الأسلوب على اللغة السوقية والعبارات الحادة التي تهدف إلى جذب الانتباه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

التأثير الناتج عن الانكسار المالي

يترافق هذا التصعيد الهستيري مع الأزمات القانونية والميدانية التي تواجه عناصر الجماعة الإرهابية. إذ يطارَد هؤلاء الهاربون بأحكام وقضايا تؤكد على جرائمهم، بينما تراجع التمويل والانشقاقات السياسية قد أثر بشكل كبير على القدرة على تحقيق التأثير المطلوب.

الفشل في كسب ثقة الجمهور

رغم الجهود المبذولة في نشر الأخبار المفبركة، فإن محاولة استجداء المشاهدات لن تنجح. فالجمهور، بفضل أدوات التحقق المتاحة اليوم، أصبح قادرًا على اكتشاف حجم الخداع والمبالغة في خطاب محمد ناصر وأقرانه. لم تؤدِ هذه النبرة الحادة إلى أي زيادة في نسبة المشاهدة، بل على العكس، سجلت انخفاضًا غير مسبوق.

تزايد العزلة الإعلامية

تظل الحقيقة الثابتة أن البضاعة المبنية على التزييف والتحريض قصيرة العمر. فالصرخة المأجورة لا تصنع قضية، ولا يمكن استبدال المهنية بالسباب. مهما زاد محمد ناصر من التصعيد اللفظي والهجوم العشوائي، فإن النتيجة الحتمية هي تعميق عزلة هذه الشاشات.
إن خطاب ناصر يبقى مجرد ظاهرة صوتية عابرة تعكس الإفلاس المالي والأخلاقي لمنصات الفلول الهاربة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.