كتب: أحمد عبد السلام
تشهد محكمة جنايات شبرا الخيمة الدائرة السادسة اليوم الأحد، جلسة هامة للنطق بالحكم في قضية قتل ميرنا جميل، المعروفة إعلاميًا بـ “ضحية الغدر بالخصوص”. يترأس الجلسة المستشار أيمن كمال عرابي، وذلك بعد إحالة المتهم إلى مفتي الجمهورية لتقييم الجريمة من الناحية الشرعية في الجلسة السابقة.
تفاصيل الجريمة
أحالت النيابة العامة المتهم ك. ن. د، البالغ من العمر 26 عامًا، والذي يعمل مبلط سيراميك ومقيم في منطقة الخصوص، إلى القضاء بتهمة القتل العمد للمجني عليها ميرنا جميل عبد التواب. وقعت الجريمة في شهر مارس من العام 2026، حيث قام المتهم بقتل الشابة بعد أن رفضت هي وأسرتها طلبه بالارتباط بها.
التحضير للجريمة
بيّنت التحقيقات أن المتهم عكف على تخطيط جريمته بشيء من التعمد والإصرار. فقد اتخذ قرارًا بقتل ميرنا، واستمر في التفكير بطرق تنفيذ خطته لمدة تزيد عن عشرين يومًا. خلال هذه المدة، بحث عن أداة لتنفيذ جريمته، واستقر قراره على استخدام سكين، قام بشرائه من أحد المحلات.
تنفيذ الجريمة
في يوم الحادثة، ترصد المتهم للمجني عليها. ظهر في أحد المقاهي بالقرب من مسكنها، حيث كان ينتظر قدومها. وعندما رأى ميرنا تسير في الشارع، ركض خلفها وفاجأها من أمامها، مستلًا السكين التي أخفاها بين ملابسه. ثم طعنها طعنة في صدرها وأخرى في بطنها، مما أدى إلى إلحاق إصابات قاتلة بها.
الإصابات والأدلة
تؤكد التقارير الطبية أن الإصابات التي تعرضت لها ميرنا كانت كفيلة بإنهاء حياتها. تضمن تقرير الصفة التشريحية تفاصيل واضحة حول وفاتها نتيجة الطعنات التي وجهها لها المتهم بدافع الغضب والإصرار، مما يكشف عن نوايا القتل المتعمدة لديه.
تداعيات الجريمة
تشير الأدلة إلى أن المتهم لم يكتفِ بإصابة ميرنا، بل قام أيضًا بإلحاق الأذى بشخص آخر يدعى محمد معتز شكري أبو زيد، الذي تعرض لإصابات أدت إلى إعاقته عن أداء مهامه الوظيفية لمدة تجاوزت عشرين يومًا. كما يُشار إلى أن المتهم ك. ن. د. كان حائزًا على سلاح أبيض (سكين) بدون مسوغ قانوني، مما يزيد من تعقيد قضيته.
اليوم، يتجمع المهتمون في أروقة المحكمة لمتابعة لحظة حاسمة في هذه القضية الجسيمة، والتي أثارت الرأي العام واستدعت الدعوات لتحقيق العدالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.