كتب: إسلام السقا
تستمر حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا في التسبب في أزمات وتحديات كبيرة. فقد قررت السلطات الفرنسية يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 إجلاء 4000 شخص آخرين من المناطق السياحية على الساحل الأطلسي، مما يزيد من احتمالية أن تكون هذه أكبر عملية إجلاء في زمن السلم في البلاد. حيث عادت ألسنة اللهب لتشتعل بالقرب من شاطئ غران كرو، وهو منتجع شهير في شبه جزيرة لاغ كاب فيريه.
تحديات رجال الإطفاء
تشهد الفرق العاملة على إطفاء الحرائق تحديات كبيرة، حيث تم إرسال 23 طائرة ومروحية لإسقاط الماء ومواد إخماد الحريق على المناطق المتضررة. ووفقًا لما قالته رئيسة منطقة جيروند، صوفيا بروكاس، فإن الوضع لا يزال معقدًا ولم ينته بعد. حيث تم إجلاء حوالي 60,000 شخص من مناطق لاهاياه، وميريغناك، وإيسينز القريبة من بوردو كإجراء احترازي.
الحرائق تُجبر السكان على العودة بحذر
على الرغم من أن هذه المناطق لم تشهد أي حرائق جديدة، إلا أن السكان تم تنبيههم للاحتفاظ بهواتفهم المحمولة جاهزة وتعبئة حقائب الطوارئ. الصفوف المتزايدة من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في وقت واحد مع عودتهم توضح مدى استمرارية تهديد الحرائق. وقد أفادت التقارير بأن حوالي 330,000 شخص في فرنسا وإسبانيا قد تم إجلاؤهم من منازلهم ومواقع قضاء العطلات بسبب حرائق ضخمة.
حرائق إسبانيا والمجاعة المرتبطة بها
بينما كانت فرنسا تكافح، تأثرت إسبانيا أيضًا بشدة، حيث تستعد البلاد لموجة حر رابعة خلال الصيف. وقد زاد عدد حالات الإجلاء هناك حيث استمرت حرائق غير قابلة للسيطرة. ومع ذلك، بدأت السلطات الإسبانية برفع أوامر الإجلاء عن الآلاف بعد أن تمكن رجال الإطفاء من إحراز تقدم خلال الليل.
خسائر مدمرة بسبب الحرائق
تسببت حرائق غابات جيروند في إخلاء 220,000 شخصdestroyed، بالإضافة إلى حرق مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس. واعتبر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، هذه العملية “الأكبر على الأرجح” في زمن السلم في البلاد. وبالرغم من تحذيرات السلطات بأن الحرائق لم تنطفئ تمامًا وأن بؤر حريق مشتعلة لا تزال تهدد المناطق المحيطة، استمر بعض السياح في رحلاتهم، مما يعكس التوتر بين الأمن الشخصي والرغبة في الاستمتاع بالعطلة.
الحملة اللا نهائية لمكافحة الحرائق
واصل رجال الإطفاء العمل بلا توقف، حيث تعرض أكثر من 110 من رجال الإطفاء للإصابة أثناء محاولاتهم للسيطرة على الحرائق. في لاند، تم السماح لجانب من السكان العائدين بعد إخماد حريق منفصل. أما في إسبانيا، استمر رجال الإطفاء في استخدام الحرائقcontrolled للسيطرة على النيران المشتعلة بالقرب من مدينة سيبريروس.
تتوالى التحديات، حيث يسود قلق كبير بشأن ارتفاع الحرارة القادمة وما قد يرافقها من حرائق جديدة، مما يزيد من الجهود المستمرة لمكافحة هذه الظاهرة الطبيعية المتزايدة بسبب تغير المناخ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.