كتبت: فاطمة يونس
في خبر حزين، تُوفي اليوم الراهب القمص ثاؤفيلس البرموسي، الذي أمضى حياة مليئة بالعبادة والرهبنة، حيث توفي عن عمر ناهز 94 عامًا. عاش الراحل نحو 69 عامًا في الحياة الرهبانية، مكرسًا نفسه لخدمة الله وللإسهام في الحياة الروحية.
مولد وثيبات الراهب ثاؤفيلس
وُلد الأب المتنيح في 20 مارس 1932 بقرية حاجر مشطا، التي تقع ضمن نطاق مركز طهطا في محافظة سوهاج. وقد كان له أثر كبير في المجتمع الروحي، حيث اتبع خطى العزوبة والإخلاص منذ صغره.
الحياة الرهبانية والدعوة الكهنوتية
انضم الراهب القمص ثاؤفيلس إلى دير السيدة العذراء (البرموس) في 23 سبتمبر 1957، حيث ترهب فيه يوم 27 أكتوبر من العام نفسه. منذ البداية، أظهر انضباطًا وإخلاصًا في طريقه الروحي، مما أهله لأن يُسيم كاهنًا في 18 يناير 1959. وبعد ذلك، منح رتبة القمصية في أبريل 1964.
خدمته وعلاقاته مع البطاركة
خلال فترة رهبنته، عاصر القمص ثاؤفيلس أربعة من الآباء البطاركة، مما أثرى تجربته الروحية وعلاقته بعالم الكهنوت. عمل بجد في مختلف المجالات والخدمات التي تولاها، مقضيًا جزءًا من وقته في الخدمة في عزبة الدير بطوخ دلكة من يناير 1964 إلى ديسمبر 1965.
الخدمة في مطرانية المنيا
بعد فترة قصيرة في خدمة دير البرموس، انتقل الراهب القمص ثاؤفيلس للعمل في مطرانية المنيا، حيث استمر هناك حتى يونيو 2002. كان له دور بارز في تنمية الحياة الروحية وتعزيز القيم الدينية في المنطقة.
عودة إلى دير البرموس ووفاته
بعد انتهاء خدمته في مطرانية المنيا، عاد القمص ثاؤفيلس إلى ديره وواصل حياته الرهبانية حتى وفاته. لقد كانت حياته مليئة بالعبادة والتفاني في الخدمة، مما جعله محبوبًا بين الرهبان والمجتمع المحيط به.
تعازي البابا تواضروس الثاني
في أعقاب هذا الحدث المؤلم، تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني بخالص التعازي إلى نيافة الأنبا إيسيذوروس، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء (البرموس)، وإلى جميع رهبان الدير. كما شملت التعازي أسرة القمص ثاؤفيلس المباركة وجميع محبيه، حيث دعا الجميع إلى الصلاة من أجل روح الفقيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.