كتبت: فاطمة يونس
أعلن الجيش الأميركي في وقت مبكر من صباح الخميس إتمامه أحدث جولة من الضربات العسكرية ضد إيران. وقد أكد أن الضربات استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك في سياق تصعيد التوترات في المنطقة.
الهدف من الضربات الأميركية
أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان خاص بها أنها نجحت في تنفيذ موجة مكثفة من الضربات بعد انتهاء الهجمات الصاروخية التي كانت قد استهدفت القوات الأميركية يوم الأربعاء. وتفيد المعلومات بأن هذه الضربات العسكرية تأتي استجابة لمحاولات تهديد القوات الأميركية بواسطة صواريخ باليستية أطلقها الحرس الثوري الإيراني.
تفاصيل الضربات الجوية
أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات شملت استهداف العديد من المواقع الحساسة التابعة للحرس الثوري، بما في ذلك مراكز القيادة، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع الدفاع الساحلي. كما جاء في البيان أن الضربات تهدف إلى تقليل التهديدات ضد القوات الأميركية وحماية حركة الملاحة التجارية في الخليج العربي.
التصعيد الإيراني والهجمات الصاروخية
في 28 يوليو، أعلنت القوات الجوية الإيرانية عن إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية من الأراضي الإيرانية، في محاولة لمهاجمة القوات الأميركية المتمركزة في أماكن متعددة بالشرق الأوسط. لكن جميع هذه الهجمات تم اعتراضها بنجاح، مما عزز من جاهزية الرد الفوري للجيش الأميركي.
التواجد العسكري الأميركي في المنطقة
حيث أن هناك أكثر من 50 ألف جندي أميركي في منطقة الشرق الأوسط، فقد أعلنت القيادة الأميركية أنهم في حالة استعداد كاملة ويتميزون بأعلى مستويات اليقظة والتركيز. تأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي يشهد فيه الإقليم تصعيدًا في الأعمال العدائية تزامنًا مع الضغوطات المتزايدة بين الطرفين.
استجابة النظام الإيراني
في غضون ذلك، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مواقع في جنوب البلاد، مثل جزيرة قشم وبوشهر وعبادان. تعتبر هذه الغارات أولى ضربات الجيش الأميركي داخل إيران منذ أن قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وقف حملة القصف لإعطاء فرصة للدبلوماسية.
الحالة الراهنة تمثل تصعيدًا عسكريًا كبيرًا وقد تؤدي إلى مزيد من التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تكثف فيه كل من الدولتين جهودها لتحقيق أهدافهما الإستراتيجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.