العربية
أخبار مصر

تطوير مراكز الشباب قضية أمن قومي في مصر

تطوير مراكز الشباب قضية أمن قومي في مصر

كتب: أحمد عبد السلام

أكد السيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس الشيوخ، أن تطوير مراكز الشباب يعد قضية أمن قومي بإمتياز. ذلك لأن هذا الملف يتعلق بمستقبل “شباب مصر”، وهو العنصر الأساسي في بناء مستقبل البلاد.

استعادة الدور التربوي لمراكز الشباب

شدد عبدالعال خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، التي ترأسها المستشار عصام فريد، على أهمية استعادة الدور التربوي والوطني لهذه المؤسسات. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه مناقشة سياسة الحكومة بشأن تطوير مراكز الشباب ومواجهة منصات المراهنات الرياضية، بالإضافة إلى تقييم نتائج البعثة الأوليمبية المصرية.

استحضار الرموز الوطنية

استحضر عبدالعال رمزية ذكرى تحرير سيناء، مشيراً إلى أن أبطال حربي الاستنزاف وأكتوبر 1973 كانوا من أبناء الطبقة الوسطى والفلاحين. هؤلاء الأبطال تخرجوا من المدارس الحكومية وتلقوا وعيهم في قصور الثقافة وملاعب مراكز الشباب. حصل هؤلاء الشباب آنذاك على فرص عادلة في التعليم والرياضة، مما جعل منهم قوة دفاعية صلبة لمصر.

انتقادات للخصخصة

انتقد عبدالعال بشدة التوجه نحو “خصخصة” المنشآت الشبابية تحت مسمى الاستثمار. وأوضح أن المفهوم الرأسمالي في العالم يجب أن يسهم في التطوير، إلا أن الواقع المحلي شهد إغلاق مساحات الإبداع أمام الغالبية العظمى. فقد انحصرت ممارسة الرياضة في فئة قليلة قادرة مادياً، بينما تعاني المدارس من افتقار للملاعب وتغيب الأنشطة الحقيقية في الجامعات.

مطالب بوجود مشروع قومي للشباب

وجه عبدالعال سؤالاً مهماً حول مصير 60 مليون شاب وشابة في مصر. وطالب الحكومة بالكشف عن “المشروع القومي” الذي يستوعب تلك الطاقات الشابة. وشدد على ضرورة إعادة الصياغة لضمان عدالة الوصول للخدمات الرياضية والثقافية لكل أبناء الوطن دون تمييز طبقي.
تظهر تصريحات عبدالعال أهمية الشباب ودور مراكز الشباب في تشكيل هوية الأجيال المقبلة. ولذا، فإن تطوير هذه المراكز يجب أن يكون أولوية وطنية، تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.