كتبت: بسنت الفرماوي
في إطار تعزيز الجاهزية التشغيلية لمطار القاهرة الدولي، نفذت شركة ميناء القاهرة الجوي، بالتعاون مع شركة مصر للطيران ومختلف الجهات المعنية، تجربة طوارئ جزئية بمهبط المطار. تأتي هذه الخطوة كجزء من توجيهات وزارة الطيران المدني ووفقاً لإرشادات الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية.
سيناريو الحادث الافتراضي
تضمن سيناريو التجربة محاكاة لنشوب حريق بأحد الأتوبيسات التابعة لشركة مصر للطيران للخدمات الأرضية. وقع الحادث أثناء نقل ركاب إحدى رحلات الوصول إلى صالة الوصول الدولي، نتيجة ماس كهربائي بالمحرك أدى إلى تصاعد كثيف للدخان.
إجراءات الطوارئ السريعة
فور وقوع الحادث الافتراضي، تم إيقاف الأتوبيس في مكان آمن وإخلاء الركاب عن طريق فرق الطوارئ. بدأت فرق الإطفاء في مكافحة الحريق باستخدام أجهزة الإطفاء، بينما تم إبلاغ غرفة العمليات فوراً. كما تم الدفع بأتوبيس بديل وتفعيل خطة الطوارئ العامة.
تقييم الاستجابة والجاهزية
استهدفت التجربة قياس سرعة الاستجابة ومدى جاهزية الفرق الأمنية والطبية. تم تنفيذ أعمال الإنقاذ والإطفاء وتأمين موقع الحادث بجانب إخلاء الركاب. بينما قامت فرق العلاقات العامة برصد الموقف وتوفير الدعم للركاب.
منظومة النقل المباشر للمعلومات
تم تفعيل نظام النقل المباشر لأحداث السيناريو من سيارة مركز القيادة المتنقل إلى مركز العمليات الرئيسي بمبنى الركاب رقم (2). ساهم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تنسيق العملية، مما أتاح المتابعة اللحظية وسرعة تبادل المعلومات.
التعاون والتنسيق بين الجهات المختلفة
نفذت التجربة تحت إشراف إدارة الطوارئ بقطاع العمليات في شركة ميناء القاهرة الجوي، وبالتعاون مع قطاعات العلاقات العامة والإعلام، وكذلك الجهات الأمنية والهندسية. كانت مشاركة شرطة مطار القاهرة والإدارة العامة للحماية المدنية والجمارك إضافةً مهمة، حيث تعكس مستوى التنسيق بين جميع الجهات.
تصريحات رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي
ذكر المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس الإدارة، أن تنفيذ هذه التجربة يهدف إلى تعزيز التكامل بين جميع الجهات العاملة بالمطار. وأكد أن هذه التجارب ترفع من كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ وتختبر جاهزية الفرق المختلفة للأوقات الحرجة.
من خلال هذه الخطوات، تهدف التجربة إلى تعزيز مستويات الأمن والسلامة بالمطار، مع التأكيد على أهمية الاستعداد والتأهب للتعامل مع أي مواقف طارئة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.