رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

تصادم مروحيات إطفاء في اليونان amidst wildfires

تصادم مروحيات إطفاء في اليونان amidst wildfires

كتبت: إسراء الشامي

تواجه أوروبا صيفاً ساخناً بشكل غير مسبوق، حيث تتسبب حرائق الغابات في دمار واسع في كل من اليونان وفرنسا وإسبانيا، مما يستدعي عمليات إجلاء جماعي. في إطار ذلك، تجري عمليات البحث والإنقاذ عن أربعة طيارين إثر تصادم جوي بين مروحيتين مخصصتين لإطفاء الحرائق في اليونان.

تفاصيل التصادم وتبعاته

أظهرت لقطات تلفزيونية إحدى المروحيات وهي تنفجر قبل أن تسقط على الأرض داخل لهب. وكانت الحادثة قد وقعت في منطقة بساثا قرب أثينا، حيث كانت الطائرتان تتعاملان مع حرائق الغابات المدمرة التي أدت إلى تدمير أكثر من مئة منزل وإجبار السكان على إخلاء مناطقهم.

جهود مكافحة الحرائق

يواصل رجال الإطفاء جهودهم لمكافحة حريق آخر في منطقة بورتو جيرمنو على خليج كورنث، حيث اجتازت النيران الجبال لتصل إلى منطقة تدريب عسكرية، مما أدى إلى تنشيط ذخائر غير مُنفجرة. وقد تم نشر نحو 500 رجل إطفاء، مع وصول تعزيزات من فرنسا ورومانيا لمساندتهم في عمليات الإطفاء.

التحديات المناخية وكذلك التغيرات البيئية

تعاني أوروبا من حرائق الغابات كجزء من أزمة أكبر تسود القارة، والعلماء يؤكدون أن الظروف التي أدت إلى ذلك قد تفاقمت بفعل تغير المناخ. وبعد فترة من الهدوء النسبي، اندلعت عدة حرائق جديدة في اليونان، بينما انخفضت سرعة الرياح القوية التي كانت تؤجج حريق بورتو جيرمنو.

الوضع في المجتمعات المتضررة

وفقا للتقارير، وصلت النيران إلى مستوطنة فينيزا، مما أدى إلى إطلاق جهود كبيرة لمنع النيران من الوصول إلى المدينة الساحلية المجاورة ميغارا. وقد دُمّر حتى الآن ما يزيد عن 10,000 هكتار من الأراضي، وفقاً للتقارير الواردة.
<ًh2>أحداث أخرى داخل اليونان وخارجها
في قرية أغيوس قسطنطينوس، يبذل السكان قصارى جهدهم لإخماد النيران. قال المواطن تاسوس زيمبيليكس الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، إنه مع ابنه يقومون بسكب الماء لإطفاء النيران: “النيران مشتعلة منذ الليلة الماضية؛ من المؤكد أنهم لا يستطيعون تواجد القوات في كل مكان”.
وفي جزيرة كيفالونيا، ألقت السلطات القبض على رجل يبلغ من العمر 44 عاماً يوم الأحد، للاشتباه في قيامه بإشعال الحريق الذي شب ليلاً في منطقة باسترا.

حرائق الغابات في دول أوروبية أخرى

على صعيد الدول المجاورة، شهدت فرنسا حرائق في مناطق جيروند وفار، لكنها أظهرت انكماشاً طفيفاً، في حين كانت الانبعاثات النارية في إسبانيا تحت السيطرة إلى حد كبير، مع تزايد النشاط الناري في بعض المناطق.
في المجر، تم إغلاق محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد بسبب انخفاض مستويات المياه في نهر الدانوب، مما ينذر بخطر في الأيام القادمة. وقد سُجّلت أقل مستويات للنهر منذ 1985، ما أدى إلى تقليص كبير في توليد الطاقة.
في نهاية المطاف، تعد هذه الأحداث تُظهر الآثار الوخيمة للتغير المناخي وظروف الطقس القاسية، مما يتطلب جهوداً عالمية لمواجهة هذه التحديات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.