رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تحليل هاتف Moto G37 من موتورولا

تحليل هاتف Moto G37 من موتورولا

كتبت: سلمي السقا

أجرت العديد من الاختبارات على هاتف Moto G37 الجديد من موتورولا، حيث أظهر نتائج مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالشاشة. رغم أن الهاتف مزود بشاشة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، إلا أنه يعاني من تراجع كبير في دقة الشاشة مقارنة بالهواتف المنافسة من شركة سامسونج في الفئة الاقتصادية.

إعدادات الشاشة وتجربة الاستخدام

يتمتع هاتف Moto G37 بشاشة لمس تستجيب بدقة وسرعة معقولة، مما يوفر تجربة استخدام سلسة. يتميز معدل التحديث العالي بفاعليته، حيث يعمل على ضمان سلاسة التصفح والتفاعل. ومع ذلك، يشير الاختبار إلى أن دقة الشاشة انخفضت لتصل إلى 1604×720 بكسل فقط، ما يحد من قدرتها على المنافسة في هذه الفئة من الهواتف. وفي المقارنة مع شاشة الجيل السابق Moto G35، يبرز انخفاض عدد البكسلات بشكل واضح.

تأثير دقة الشاشة على القراءة وعرض التفاصيل

يظهر الفرق بين شاشتي Moto G37 وMoto G35 بشكل واضح عند قراءة النصوص أو عرض الرسوم الدقيقة. حيث تكشف هذه الاختبارات أن هذه الشاشة تقدم تفاصيل أقل وضوحًا، مما يشعر به المستخدمون، خاصة أولئك الذين يقضون وقتًا طويلًا في قراءة الكتب الإلكترونية أو تصفح المحتوى الصغير. وبينما قد لا يُلاحظ بعض المستخدمين هذا الفرق في الاستخدام اليومي، إلا أن عشاق التفاصيل الدقيقة سيشعرون به.

آداء الهاتف في الاستخدامات المختلفة

رغم التراجع في دقة الشاشة، تمكنت موتورولا من ضمان تجربة استخدام سلسة بفضل تقنية الـ120 هرتز. حيث تفتح التطبيقات بسرعة، مما يسهم في تنقل سلس بين القوائم. أما بالنسبة للألعاب الخفيفة ومشاهدة الفيديو، فتظل التجربة مرضية على الرغم من محدودية التفاصيل في المحتوى المعروض.

التفاصيل العملية في التصميم

من ضمن الميزات العملية لهاتف Moto G37 هو موقع الحساس البيومتري. على عكس العديد من الهواتف التي تمتلك حساس بصمات الأصابع خلف الشاشة، يأتي هذا الهاتف بحساس مدمج في زر التشغيل الجانبي. يوفر هذا الأسلوب فتحًا موثوقًا وسريعًا للهاتف، والذي يساهم في تسريع عملية فتح القفل. كما يعزز هذا التصميم من راحة الاستخدام اليومي، مما يجعله خيارًا عمليًا للمستخدم.

استنتاجات الاختبارات

خلصت الاختبارات إلى أن شاشة هاتف Moto G37 تقدم صورة مختلطة، حيث يعوّض معدل التحديث المرتفع جزئيًا عن انخفاض دقة الشاشة. وبالتالي، فإن تجربة الاستخدام النهائية تعتمد إلى حد كبير على طبيعة استخدام الهاتف واحتياجات المستخدم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.