كتبت: إسراء الشامي
تعاني ولاية واشنطن الأمريكية من واحدة من أسوأ موجات حرائق الغابات في تاريخها. حيث اندلعت النيران بشكل واسع في مدينة سبوكان والمناطق المجاورة، مما خلف دمارًا هائلًا وأجبر آلاف السكان على مغادرة منازلهم. في ظل هذه الأوضاع، أعلنت السلطات حالة الطوارئ واستنفرت مواردها لمواجهة هذا التهديد.
خسائر فادحة في الممتلكات
وأكد حاكم ولاية واشنطن، بوب فيرغسون، أن الوضع الراهن “مروع ومدمر”. وأشار إلى أن الحرائق أدت إلى خسائر فادحة، حيث تم إبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مسؤوليه بحجم الأضرار.
هذا وتعرضت العديد من المنازل السكنية للاحتراق، مما أجبر الآلاف على ترك مناطقهم. الوضع أصبح أكثر تعقيدًا مع تزايد النيران التي اجتاحت مناطق جديدة، ما يزيد من القلق بين السكان.
حريق “أولد ترايلز” يتسارع
تسببت الرياح الشديدة في تسارع انتشار حريق “أولد ترايلز”، الذي تجاوزت مساحته 1400 هكتار. وقد عبرت النيران نهر سبوكان لتصل إلى حي “إنديان ترايل”، مما ألحق أضرارًا بأعداد من المنازل وهدد المزيد من المناطق السكنية.
إجلاء سكان وآخرون في خطر
أفاد مسؤول الغابات في الولاية، جورج غيسلر، أن الحرائق تهدد نحو 4000 مبنى. تسجل الخسائر الفعلية تزايدًا، مما دفع السلطات لإصدار أوامر إخلاء إلزامية للسكان. شملت هذه الأوامر إجلاء المرضى من مركز “مان-غراندستاف” الطبي للمحاربين القدامى.
تفعيل الحرس الوطني والوثائق الفيدرالية
في إطار جهود مواجهة هذه الأزمة، وافقت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية على تقديم تمويل عاجل. كما تم تفعيل قوات الحرس الوطني لأول مرة منذ عام 2021، مما يعكس الجهود المستمرة للتعامل مع هذه الكارثة.
تأثير موجة الحر على الحرائق
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحل الغربي للولايات المتحدة موجة حر غير مسبوقة. حيث أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرًا نادرًا بشأن الظروف “شديدة الخطورة”. ومع وجود رياح تصل سرعتها إلى 45 ميلًا في الساعة، ساهمت هذه الظروف في تسريع انتشار النيران بشكل مقلق.
تعتبر وسائل الإعلام المحلية هذه الكارثة من بين الأكثر دمارًا في تاريخ مدينة سبوكان، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الذي يواجهه السكان والسلطات على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.