كتب: كريم همام
كشفت الفنانة نور قدري عن تجربتها في مسلسل “تحت السن” وما قدمته من أداء يجسد دور الأم. في تصريحات لها، أكدت أنها لم تشعر بالخوف أو التردد من تقديم شخصية الأم، بل اعتبرت أن هذه التجربة كانت من أقرب الأعمال إلى قلبها.
هل الأمومة تمثل هاجساً؟
أوضحت نور قدري أن تقديم دور الأم لم يكن يمثل لها أي هاجس، حيث أن تجربتها الشخصية كأم ساهمت في تسهيل تقديم الشخصية. وضحت قائلة: “لم أتخوف من فكرة تقديم دور الأم، لأنني في الحقيقة أم، والأمومة هي أجمل شيء في حياتي.” هذه التجربة منحتها القدرة على التعبير عن مشاعر الأمهات في المسلسل.
الأمومة علاقة قائمة على الحب
تحدثت نور قدري عن أهمية العلاقة بين الأم وابنها، حيث اعتبرت أن الأمومة ليست مجرد مسؤولية، بل هي علاقة مليئة بالحب والثقة والاحتواء. وأكدت أنها تحرص دائماً على أن تكون صديقة لابنها، لتشجيعه على الحديث معها في مختلف الأمور. “أنا دائمًا صديقة لابني، وأتابع كل ما يتعلق به.”
أهمية التواصل بين الآباء والأبناء
شددت الفنانة على ضرورة العلاقات الصحية بين الآباء والأبناء، مشيرة إلى أن وجود علاقة صداقة بينهما يجب أن يكون أولوية. وكما أكدت، فإن الحوار المفتوح بين الأهل والأبناء يمنح الأحداث شعور الأمن والثقة. في ظل التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، يصبح هذا الأمر أكثر أهمية.
ردود الفعل حول “تحت السن”
عبرت نور قدري عن سعادتها بالردود الإيجابية التي تلقتها حول مسلسل “تحت السن”. وأشارت إلى أن العمل يناقش قضايا اجتماعية وإنسانية تلامس واقع العديد من الأسر، مما جعل تجربتها في هذا المسلسل مميزة.
اختيارات الأعمال الفنية وأهميتها
أفصحت نور عن أولوياتها في اختيار الأعمال التي تحمل رسائل إيجابية. فهي تؤمن بأهمية الفن في نشر الوعي وتسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع والأسرة.
تجربة نور قدري في “تحت السن” تعكس الكثير عن دور الأم، وكيف يمكن للفن أن يعبر عن تجارب إنسانية عميقة. تظل القضايا الاجتماعية والإنسانية محورية في أعمالها، ويظل الحوار والتفاهم أساس بناء أسرة متماسكة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.