كتب: صهيب شمس
كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن حدوث تسجيل لعشر توابع للهزة الأرضية التي وقعت اليوم. وأكد أن شدة أقوى هذه التوابع بلغت 2.9 درجة على مقياس ريختر، وتحديدًا في الساعة 7:33 صباحًا.
تفاصيل الهزة الأرضية
وقال نبوي في مداخلة هاتفية مع قناة (اكسترا لايف) إن هذه التوابع، رغم تسجيلها، تعتبر ضعيفة وغير محسوسة بالنسبة للبشر. وأوضح أن الإحساس بأي هزة ارتدادية يعتمد على بعد المناطق السكنية عن بؤرة الزلزال، حيث يقل الشعور بها كلما زادت المسافة.
احتمالية الهزات المستقبلية
وفيما يتعلق بإمكانية تعرض المنطقة لهزات جديدة في الفترة المقبلة، أكد نبوي أنه لا يجوز التنبؤ بدقة بمواعيد وقوع الزلازل أو تقدير احتمالات حدوثها مسبقًا. ولفت إلى أن المنطقة التي وقع فيها الزلزال ليست من المناطق المعتادة على هذا النوع من الهزات.
تفسير القلق لدى المواطنين
أضاف الدكتور أن قوة الزلزال وفقًا للمقياس العالمي تُعد محدودة، إلا أن شعور المواطنين بالقلق يرتبط بعدم اعتياد المجتمع المصري على الزلازل. يُعزى ذلك إلى أن الأراضي المصرية تُصنف ضمن المناطق الآمنة نسبيًا من الناحية الزلزالية.
عمق بؤرة الزلزال
وأشار نبوي إلى أن بؤرة الزلزال سجلت على عمق يقارب 8 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو عمق قريب نسبيًا. هذا ما أدى إلى زيادة الإحساس بالهزة الأرضية لدى المواطنين في المناطق القريبة من مركزها.
التفاصيل حول الزلزال الرئيسي
في السياق نفسه، أفاد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي تم تسجيلها فجر يوم الاثنين بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وقد وقعت في منطقة خليج السويس.
أسباب الزلزال
وأوضح الهادي أن الزلزال جاء نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة في المنطقة. وأشار إلى أن الزلازل تحدث بسبب تراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع، قبل أن تنطلق بشكل مفاجئ في صورة موجات زلزالية تختلف درجة الإحساس بها وفقًا لقوة الزلزال وبعد السكان عن مركزه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.