رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

بحوث الصحراء ترصد تغيرات الغطاء النباتي بالأقمار الصناعية

بحوث الصحراء ترصد تغيرات الغطاء النباتي بالأقمار الصناعية

كتبت: سلمي السقا

عُقد مؤخرًا اجتماع بمركز بحوث الصحراء تحت رئاسة الدكتور حسام شوقي، حيث تم استعراض أنشطة وإنجازات وحدة الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية. جاء هذا الاجتماع في إطار التوجيهات التي أصدرها وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في التخطيط المستدام وإدارة الموارد الطبيعية.

أهمية الاستشعار من البعد

أكد الدكتور حسام شوقي خلال الاجتماع أن تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية تمثل أدوات أساسية لرصد الموارد الطبيعية وتحليل التغيرات البيئية. وأشار إلى حرص المركز على استخدام هذه التقنيات لتقديم حلول علمية مبتكرة، تعزز من التنمية المستدامة وتُؤكد دور المركز كبيت خبرة وطني في هذا المجال.

دمج البيانات الفضائية مع التحليل الجغرافي

في سياق متصل، أوضح الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، أن دمج البيانات الفضائية مع التحليل الجغرافي يوفر معلومات دقيقة وموثوقة. هذه المعلومات تلعب دورًا حيويًا في تقييم الحالة البيئية ودعم متخذي القرار في مختلف المجالات. كما أكد على أهمية تبني المركز لأحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي من أجل خدمة التنمية الوطنية.

نتائج دراسة الغطاء النباتي

استعرض الدكتور محمد إبراهيم، المشرف على وحدة الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية، نتائج دراسة اعتمدت على صور القمر الصناعي “Landsat 8”. استخدم في هذه الدراسة مؤشر الغطاء النباتي (NDVI) لتحليل التغيرات بين العامين 2017 و2025. أظهرت النتائج وجود مناطق شهدت زيادة أو انخفاضًا في الغطاء النباتي، مما يسهم في تقييم النظم البيئية ورصد التغيرات في الغطاء النباتي واستخدامات الأراضي.

التوصيات المستقبلية

ناقش الاجتماع أيضًا التوصيات المتعلقة بتكثيف الدراسات البحثية حول أسباب تدهور الموارد الطبيعية والغطاء النباتي. وتم التأكيد على أهمية العمل على تطوير حلول علمية وتطبيقية تُسهم في الحفاظ على هذه الموارد وتحقق أهداف التنمية المستدامة.
شهد الاجتماع حضور الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات، إضافة إلى رؤساء الشعب والأقسام والوحدات البحثية ورؤساء المحطات وأعضاء الهيئة البحثية والمعاونة، مما يُظهر أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.