العربية
عرب وعالم

مرور ناقلة غاز عبر مضيق هرمز لأول مرة منذ التصعيد مع إيران

مرور ناقلة غاز عبر مضيق هرمز لأول مرة منذ التصعيد مع إيران

كتبت: سلمي السقا

عبرت ناقلة للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز للمرة الأولى منذ بدء التصعيد في العلاقات مع إيران. هذه الخطوة تمثل تحولًا بارزًا في السوق النفطية والغازية، وقد سلطت الضوء عليها وكالة “بلومبرج”.

تفاصيل الرحلة

الناقلة التي تحمل اسم “مبارز” وترفع علم ليبيريا، قد قامت بشحن الغاز من محطة تقع في جزيرة داس بالإمارات، وهي تتبع شركة بترول أبوظبي (أدنوك). تمت عملية الشحن في مارس الماضي، وقد تلاحظ وجود الناقلة لاحقًا جنوب غرب السواحل الهندية. تشير التوقعات إلى أن هذه الرحلة هي الأولى لناقلة غاز عبر مضيق هرمز منذ تصاعد التوترات.

عدم إرسال إشارات تحديد الموقع

قبل أن تُرصد قرب السواحل الهندية، توقفت الناقلة “مبارز” عن إرسال إشارات تحديد الموقع قبل نحو 28 يومًا. هذا الحدث أثار العديد من التساؤلات حول مسار الناقلة خلال تلك الفترة. يتساءل البعض عن مغزى هذا التوقف وما إذا كانت هناك أمور أمنية قد تكون مرتبطة به.

بيانات وتحليلات متخصصة

تشير معلومات حديثة صادرة عن منصات بحرية متخصصة مثل “مارين ترافيك” و”آي.سي.آي.إس إل.إن.جي إيدج”، إلى أن الناقلة، التي تديرها شركة أدنوك للإمداد والخدمات بسعة تصل إلى 136,357 مترًا مكعبًا، رصدت مؤخرًا بالقرب من السواحل الغربية للهند. وهذا يعني أنها قد اجتازت مضيق هرمز بعد فترة من انقطاع الإشارة.

الأبعاد الاقتصادية والسياسية

يعتبر هذا الحدث علامة بارزة في الإمدادات الغازية خلال فترة تشهد فيها المنطقة توترات متزايدة. يُعكس مرور الناقلة “مبارز” عبر مضيق هرمز قدرة الشركات على التحكم في طرق الإمداد رغم الظروف السياسية المعقدة. من المرجح أن تسهم هذه الخطوة في تهدئة الأسواق وتعزيز الثقة في إمدادات الغاز من المنطقة والتي تعتبر حيوية لمستخدمي الطاقة في جميع أنحاء العالم.
تتوالى الأحداث في منطقة الخليج، مما يثير المزيد من الاهتمام حول كيفية تأثير هذه الديناميكيات على أسواق الطاقة العالمية. إن مرور الناقلة “مبارز” يُعتبر علامة مهمة ويُشير إلى أن حركة الإمدادات في المنطقة لا تزال نشطة على الرغم من الظروف الجيوسياسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.