كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت شركة سبيس إكس رسميًا عن نيتها أن تصبح شركة مزودة لحزمة الشرائح بشكل حصري. وفي مكالمة الأرباح التي تمّت يوم الأربعاء، أكّد الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن شركته عازمة على شراء وحدات المعالجة الرسومية فقط من مكان واحد. وفي هذا السياق، قال ماسك: “قررنا في المستقبل أن نبني حصريًا على إنفيديا لأننا نعتقد أن بنية فيرا روبين هي الأفضل”.
التركيز على قدرات الكمبيوتر
تحدث ماسك خلال المكالمة عن قدرة سبيس إكس العالية في مجال الحوسبة، مؤكدًا أن الشركة ستعتمد بشكل كامل على معالجات إنفيديا. وعبّر عن تقديره العميق للتعاون والشراكة الوثيقة مع إنفيديا على عدة مستويات، مشيرًا إلى أن سبيس إكس ستحصل على نسبة كبيرة من وحدات معالجة إنفيديا العام المقبل. وهذا يعني أن الشركة قد تشكل حصة كبيرة من إيرادات إنفيديا.
علاقة ماسك مع إنفيديا
تعد إنفيديا شريكًا تقنيًا رئيسيًا لكلا شركتي إيلون ماسك، سبيس إكس وتسلا، حيث تقدم منصات GPU التي تدعم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والمحاكاة والحوسبة المتقدمة. على الرغم من استثمار تسلا الكبير في شرائح الذكاء الاصطناعي المخصصة، إلا أنها تواصل استخدام وحدات معالجة إنفيديا لمختلف أعباء العمل في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
تأكيد الشراكة على وسائل التواصل الاجتماعي
بعد المكالمة، كرّر ماسك التزامه تجاه إنفيديا، حيث أعلن ذلك مجددًا عبر منصته X، كتب: “التزمت سبيس إكس باستخدام وحدات معالجة إنفيديا حصريًا لأنها الأفضل.” هذه الخطوة تأتي في ظل الإقصاء المعلَن لمصنّعي الشرائح المنافسين مثل إنتل وآي إم دي وبروكوم، وهي عكس الاستراتيجية المعتمدة من قبل العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى لتقليل المخاطر الناتجة عن الاعتماد على شركة واحدة.
أرباح سبيس إكس واهتمام المستثمرين
في يوم الأربعاء أيضًا، أفادت سبيس إكس بأنها حققت أول أرباح ربع سنوية لها كشركة مدرجة، متجاوزة توقعات الإيرادات. سجلت الشركة زيادة بنسبة 92% في المبيعات الفصلية مقارنةً بالعام الماضي، حيث بلغت 7.8 مليار دولار، مدفوعةً بنمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشبكة ستارلينك للإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
أشار ماسك أثناء المكالمة إلى أن الشركة تستهدف الوصول إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ 100 مليار دولار بنهاية العام، ولكن وول ستريت تبقى متحفظة بشأن وتيرة الإنفاق وأثره على الربحية على المدى القريب. وأوضح ماسك أن الرقم قد يكون أعلى من ذلك بكثير، مشيرًا إلى أنه 100 مليار دولار هو الرقم المتوقع “إذا لم نفعل شيئًا”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يركز فيه المستثمرون على النفقات العالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث سجلت الشركة خسارة قدرها 541 مليون دولار، مما أدى إلى انخفاض الأسهم بأكثر من 7% بعد انتهاء ساعات التداول.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.