رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مدير عام منظمة الصحة العالمية يصل الكونغو لمكافحة الإيبولا

مدير عام منظمة الصحة العالمية يصل الكونغو لمكافحة الإيبولا

كتب: إسلام السقا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، عن وصول مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. تأتي هذه الزيارة لدعم الجهود المبذولة لتكثيف الجهود الرامية إلى الحد من تفشي فيروس الإيبولا، الذي يُعتبر من أسرع الفيروسات انتشارًا في العالم في الوقت الحالي.

الهدف من الزيارة

وصل جيبريسوس إلى كينشاسا، العاصمة الكونغولية، في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء. ومن المقرر أن يلتقي بعدد من الشركاء المحليين، بالإضافة إلى الاجتماع مع رئيس الكونغو، فيليكس تشيسكيدي. تُعد هذه الزيارة الثانية لجيبريسوس إلى البلاد منذ إعلان تفشي المرض في منتصف مايو الماضي، مما يُظهر التزام المنظمة بتقديم الدعم اللازم في هذه الأوقات العصيبة.

أرقام وبيانات مقلقة

بحسب أحدث البيانات التي نشرتها وزارة الصحة الكونغولية، بلغ عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا حتى يوم الاثنين 3874 حالة. من بين هذه الحالات، تم تسجيل 1751 حالة وفاة، مما يُبرز حدة الوضع الصحي في البلاد. وأشارت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إلى أن تفشي فيروس الإيبولا الحالي تجاوز جميع معدلات التفشي السابقة من حيث سرعة انتشار العدوى، ويعتبر حاليًا ثاني أكبر تفشٍ مُسجل بعد تلك الأزمة التي شهدتها غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.

التحديات أمام مكافحة الإيبولا

تشير التقديرات إلى أن هذا التفشي يعود إلى فترة طويلة قبل الإعلان عنه في 15 مايو، حيث كان يُعتقد أنه مُستعر في منطقة نائية بشرق الكونغو. وفي ظل هذه الظروف، صرح الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن عملية تتبع المخالطين لم تُحقق النتائج المرجوة. فقد أظهر أن ما لا يقل عن 60-70% من الحالات الجديدة لا تُدرج ضمن قائمة المخالطين.

ضرورة الابتكار في التعامل مع الأزمة

دعا كاسيا إلى ضرورة ابتكار أساليب جديدة للتعامل مع قائمة المخالطين، معتبرًا أن التأخر في اكتشاف الحالات يمثل تحديًا كبيرًا يساهم في ارتفاع معدل الوفيات، الذي يصل حاليًا إلى 45%. وفي تحديث وزارة الصحة الأخير، تم تسجيل 77 حالة إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، من بينها 44 حالة وفاة.

الجهود القائمة لعلاج المصابين

خضعت 717 حالة على الأقل للعزل، بينما تعافى 749 مريضًا. وعلى الرغم من هذه الجهود، فإن استمرار الزيادة في عدد الإصابات وحالات الوفاة يعكس الحاجة الملحة إلى مزيد من التدخلات الفعالة والعاجلة لمكافحة هذا الوباء القاتل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.