رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني في عمّان

وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني في عمّان

كتب: صهيب شمس

التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، د. بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، بنظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لجمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الذي عُقد بشأن القدس في العاصمة الأردنية عمّان.

علاقات تاريخية بين مصر وباكستان

أشاد الوزيران خلال لقائهما بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وباكستان. وقد أكدا على أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومنها السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وتبادلا الآراء حول سبل استكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.

دعوة لانعقاد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة

أكد الوزيران على أهمية عقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة، والتي يرأسها وزيرا الخارجية من كلا البلدين، وذلك لدفع مسارات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب. وأوضحا أن تحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين يتطلب المزيد من التفاعل والجهود التنسيقية.

خطط لتدشين مجلس الأعمال المصري-الباكستاني

عبّر الوزير عبد العاطي عن تطلعه لاستكمال الإجراءات الخاصة بتدشين مجلس الأعمال المصري-الباكستاني. وأشار إلى أن هذا المجلس سيكون منصة مؤسسية تعزز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين، مما يشجع المستثمرين الباكستانيين على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية

تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، خصوصًا التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وقد أبدى الوزيران اهتمامًا بالجهود الرامية لخفض التصعيد واستعادة التهدئة. وأكدا على أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، حيث أن ذلك من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

تأكيد على التعاون والتنسيق الوثيق

في سياق الحديث، شدد الوزيران على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين مصر وباكستان خلال المرحلة المقبلة. وأشاروا إلى ضرورة العمل ضمن الآلية التي تضم الأطراف الإقليمية الأربعة، مما يسهم في نجاح مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية. هذا ويتطلع الوزيران إلى تهيئة الظروف المناسبة لخفض التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاوضي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.