كتبت: فاطمة يونس
أكد مسؤولون عراقيون أن العراق لا يعتزم الانسحاب من منظمة أوبك أو أوبك+. جاء هذا التصريح عقب إعلان الإمارات العربية المتحدة عن خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” و “أوبك+” بدءاً من الأول من مايو المقبل.
قرار الإمارات وأسبابه
أعلنت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن القرار الإماراتي يأتي ضمن إطار الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية الطويلة الأمد للدولة. الخطوة تهدف إلى تطوير قطاع الطاقة المحلي وتسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي. كما يعكس هذا الانسحاب الالتزام بدور الإمارات كمنتج موثوق ومسؤول في أسواق الطاقة العالمية.
تأثير الوضع الجيوسياسي
جاء هذا القرار بعد مراجعة شاملة للسياسة الإنتاجية وقدرة الإمارات الحالية والمستقبلية. تأخذ الإمارات في اعتبارها المصلحة الوطنية، خاصة في ظل الأزمات الجيوسياسية والاضطرابات التي تحدث في الخليج العربي ومضيق هرمز، مما يؤثر على ديناميكيات العرض والطلب. تشير التوقعات إلى أن الطلب العالمي على الطاقة سيستمر في النمو على المدى المتوسط والبعيد.
استمرار الإمارات في الإنتاج
بعد انسحابها من “أوبك”، أكدت الإمارات أنها ستستمر في إنتاج النفط بمسؤولية. حيث ستقوم بزيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، مما يتماشى مع الطلب وظروف السوق. تواصل الدولة العمل مع شركائها لتطوير الموارد بما يدعم النمو والتنويع الاقتصادي.
التزام الإمارات تجاه أوبك
أشارت الإمارات إلى تقديرها للأدوار التي لعبتها منظمة أوبك وتحالف “أوبك+”. وأكدت على أن وجودها في المنظمة أسهم بشكل كبير في استقرار سوق النفط العالمي، وأن هناك تضحيات كبيرة قدمتها الدولة لمصلحة الجميع. لكنها أكدت أن الوقت قد حان لتركيز الجهود على ما تقتضيه مصلحتها الوطنية.
تاريخ التعاون مع أوبك
تمثل هذه الخطوة نهاية لعقود من التعاون الوثيق، حيث انضمت الإمارات إلى منظمة أوبك في عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد قيام دولة الإمارات في عام 1971. وقد لعبت الدولة دوراً فعالاً في تعزيز الحوار بين الدول المنتجة ودعم استقرار سوق النفط العالمي.
المضي قدماً
تتعهد دولة الإمارات بالاستمرار في التزام سياساتها الإنتاجية بالمسؤولية، مع التركيز على استقرار السوق. تأتي هذه القرارات في وقت يتطلب فيه السوق العالمي المزيد من التنسيق والقابلية للتكيف مع التغيرات المطروحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.