العربية
عرب وعالم

دعوة مصر وباكستان لطاولة التفاوض لإنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية

دعوة مصر وباكستان لطاولة التفاوض لإنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية

كتبت: سلمي السقا

أعلنت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، عن دعوة مصر وباكستان للعودة إلى طاولة التفاوض لإنهاء الصراع بين إيران والولايات المتحدة. جاء ذلك في سياق التعليق على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر حول توقف إيران عن تخصيب اليورانيوم منذ عام 2025، وهي تصريحات تتعارض مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب

صرحت الدكتورة آصف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد رضا على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه التطورات تشير إلى وجود تباين واضح في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب. وأكدت أن التصدع في المواقف أصبح واضحًا للجميع، وهي التي نبهت سابقًا إلى مؤشرات هذا التباين.

مساعي التفاوض التي لم تكتمل

أوضحت آصف أن الحرب الإيرانية الأمريكية اندلعت في وقت كانت فيه المفاوضات جارية بين الطرفين، وذلك عبر وساطة سلطنة عمان. وكانت تتابع بقلق تلك الجهود الدبلوماسية في مسقط، حيث توقعت أن تستمر هذه المباحثات قبل أن تتوقف بشكل مفاجئ مع بداية العمليات العسكرية.

ردود الفعل العمانية

لفتت آصف إلى أن وزير الخارجية العماني بدا متفاجئًا من اندلاع الحرب، حيث كانت هناك توقعات تشير إلى إمكانية استمرار المسار التفاوضي، مما يعكس حالة من الارتباك الدبلوماسي في المنطقة.

التهديد الإيراني في الرؤية الإسرائيلية

ناقشت آصف التقديرات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مشيرة إلى أن هذه التقديرات لا ترتبط فقط بمسألة امتلاك إيران للسلاح النووي، وإنما تتعلق أيضًا بالرؤية الإسرائيلية، التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو، والتي تعتبر إيران تهديدًا مباشرًا لسيادتها وأمنها في المنطقة.

دعوات إقليمية للعودة للتفاوض

في سياق متصل، أكدت آصف تصاعد الأصوات الإقليمية التي تدعو إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل معالجة القضايا العالقة بطرق سلمية. ومن بين هذه الدول، تبرز مصر وباكستان كمبادرات رئيسية في هذا الخصوص.
تظهر هذه التصريحات أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لإحلال السلام، وتعكس رؤية متوازنة للتعامل مع الصراعات المعقدة في المنطقة. إن دعم الحوار والتفاوض هو السبيل الأمثل لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.