كتبت: بسنت الفرماوي
اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، في البيت الأبيض مع عدد من كبار مساعديه التنفيذيين ومسؤولين بارزين في قطاع الطاقة لمناقشة تطورات سوق النفط في سياق التوترات الناجمة عن الحرب مع إيران. وقد أكد مصدر في البيت الأبيض على أهمية هذا الاجتماع في مواجهة التحديات التي تؤثر على الاستقرار الاقتصادي.
الحديث حول الضغوطات النفطية
ركز الاجتماع على تقييم تأثير الأوضاع الحالية في السوق النفطية، خاصة في ظل التصعيد المستمر مع إيران. وعبر الحضور عن قلقهم بشأن الاستقرار المستقبلي لأسعار النفط، مما دفعهم إلى التفكير في تدابير إضافية لتحصين السوق. وأضاف المسؤول أن الاجتماع تناول استمرار الحصار المفروض على إيران، حيث تم بحث إمكانية تمديده لعدة أشهر إذا اقتضت الضرورة.
شخصيات بارزة في الاجتماع
شهد هذا اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة. كان من بينهم سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر. كما كان مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، من بين الحضور. كل هؤلاء المسؤولين قدموا مقترحات واستراتيجيات تهدف لتعزيز الضغوط على إيران.
الالتزام بالسياسة الأمريكية تجاه إيران
وجه المشاركون في الاجتماع دعوات إلى ترامب للاستمرار في تنفيذ السياسة الأمريكية الموجهة ضد إيران. وقد عبروا عن دعمهم الكامل للجهود المبذولة فيما يتعلق بالحصار المفروض على طهران. كان الاجتماع أيضاً فرصة لمناقشة إمكانية منح المزيد من الإعفاءات المتعلقة بقانون جونز، والذي يهدف إلى تسهيل حركة النفط والغاز داخل الولايات المتحدة.
تمديد الإعفاءات بموجب قانون جونز
تجدر الإشارة إلى أن ترامب قد اتخذ قراراً الأسبوع الماضي بتمديد الإعفاء المرتبط بقانون جونز لمدة 90 يوماً إضافية. هذا التمديد من شأنه أن يساعد في تحسين إمكانية نقل النفط والغاز وغيرها من السلع الضرورية دون عوائق، مما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز الأمن الطاقي في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.