كتب: إسلام السقا
تعتبر “هياكل الدواجن” من المرافق المثيرة للجدل بين المستهلكين. ويتعلق هذا المصطلح بالأجزاء المتبقية من الدجاج بعد فصل الأجزاء الأساسية مثل الصدور والأوراك والأجنحة. ورغم الشائعات والمزاعم المحيطة بها، فإنها تمثل جزءًا طبيعيًا من صناعة الدواجن.
نفي الشائعات حول “الهياكل”
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن ما يتم تداوله مؤخرًا حول “الهياكل” هو معلومات غير علمية وغير دقيقة. كما أشار إلى ضرورة توخي الحذر في نشر المعلومات التي تثير البلبلة بين المواطنين، خاصة عندما تكون تلك المعلومات تفتقر للأسس العلمية الفنية.
الهياكل كجزء طبيعي من العملية
أوضح الزيني أنه يجب إدراك أن الهياكل ليست شيئًا جديدًا أو مستحدثًا. بل هي جزء أساسي من عملية تجهيز الدواجن. وأجزاء “الهياكل” تشمل العظام والقفص الصدري وغيرها. وهذه الأجزاء تدخل بشكل واسع في الاستخدامات الغذائية والصناعية وفقًا لاشتراطات صحية ورقابية صارمة.
الاستخدام المنزلي للهياكل
في السياق ذاته، أضاف الزيني أن المواطن في منزله يتعامل مع هذه الأجزاء بشكل عادي عند طهي الدجاجة. فالعظام والرقبة والأرجل تُستخدم في إعداد الشوربة أو تُستفاد منها بطرق متنوعة. وبالتالي، فإنه ليس من الصواب تصوير الأمر على أنه أزمة أو مخالفة.
دور المجازر الكبرى
بالإضافة إلى ذلك، أكد الزيني أن المجازر الكبرى تعمل تحت منظومة رقابية شديدة الوضوح. توجد ما يُعرف بـ”الكوكر”، وهو النظام الذي يُعنى بالتعامل مع المخلفات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي. يتم تحويل هذه المخلفات إلى منتجات صناعية آمنة، وهو أمر معمول به عالميًا.
الاستفادة من المخلفات
أشار الزيني إلى أن الأجنحة تحتوي على نسبة جيدة من اللحم، كما أن بعض الأجزاء الأخرى تستخدم في إنتاج منتجات غذائية مثل الفيليه وشيش طاووق. كما يتم توجيه بعض المخلفات في المجازر إلى مصانع متخصصة لإعادة التدوير، بهدف إنتاج مسحوق البروتين أو أعلاف الأسماك.
التأكيد على المعايير الصحية
شدد الزيني على أهمية الالتزام بالمعايير الصحية لدى المجازر الكبرى. وهذا يضمن أن جميع المنتجات المطروحة في الأسواق تتوافق مع أعلى معايير السلامة الغذائية. من خلال الالتزام بهذه المنظومات، يضمن الصناع سلامة المنتجات وضمان صحتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.