كتبت: سلمي السقا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته اليوم الأربعاء، استمرارية الحصار البحري المفروض على إيران حتى توافق الأخيرة على إبرام اتفاق يتعلق ببرنامجها النووي. وأوضح ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس الإخباري، أهمية هذا الحصار في مواجهة المخاوف الأمريكية المتعلقة بالأسلحة النووية.
فعالية الحصار البحري على إيران
قال ترامب: “سأبقي الحصار البحري على إيران كما هو حتى توافق على صفقة تلبي المخاوف الأمريكية من البرنامج النووي”. واعتبر أن هذا الحصار يعد أكثر فعالية من الخيار العسكري، مضيفًا أن الوضع سيكون أسوأ بالنسبة لإيران حال استمر الحصار القائم.
عدم رغبة إيران في رفع الحصار
وأشار ترامب إلى أن إيران لا ترغب في أن يستمر الحصار، معربًا عن عدم رغبته في رفعه، حيث أن رفع الحصار يعني إمكانية إيران في الحصول على أسلحة نووية. وأضاف بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق يتيح لها رفع الحصار المفروض عليها، لكنها تعاني من صعوبة تصدير نفطها في ظل هذا الوضع.
نتائج المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران
شهدت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني فشلاً في التوصل إلى اتفاق. حيث طالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرّت الولايات المتحدة على عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
التهديدات المتبادلة وفرض الحصار
في سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، حيث حذر ترامب من أن القوات الأمريكية في المنطقة ستتصرف بحزم ضد أي سفينة إيرانية تقترب من منطقة الحصار في مضيق هرمز.
نشوب النزاع مع إيران
يُذكر أن النزاع الحالي بدأ في 28 فبراير الماضي، حينما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخري، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك، علي خامنئي، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين والمدنيين. في المقابل، ردّت إيران بتوجيه ضربات صاروخية ومسيّرة استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وعزّزت من سيطرتها مستفيدًة من مضيق هرمز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.