كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور وليد شمحوط، ماجستير التغذية العلاجية، أن التجارب الشخصية في مجال التغذية لا يمكن أن تُعتمد كمرجعية عامة لجميع الأفراد. وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “آخر النهار” عبر فضائية “النهار”، أن نجاح نظام غذائي معين مع فرد ما لا يعني مطلقاً صلاحيته لبقية الأشخاص.
تحذير من اعتماد التجارب الفردية
أوضح شمحوط أن الثقة في قصص وتجارب فردية قد تؤدي إلى تبني أنماط غذائية قد تكون غير مناسبة، وأحيانًا ضارة. هذا التحذير يأتي في ظل الإنتشار الواسع للأنظمة الغذائية التي يعتمدها البعض بسبب النجاح الشخصي، دون توافر الأدلة العلمية الكافية لدعم هذه الأنظمة كبديلاً مناسباً للجميع.
أهمية الدراسات المنهجية
لفت شمحوط الانتباه إلى أن علم التغذية العلاجية يرتكز على الدراسات المنهجية والأبحاث العلمية التي تعكس تنوع الفروق الفردية. هذه الفروق تشمل الحالة الصحية وكلٍ من العوامل الوراثية ونمط الحياة، التي تمثل متغيرات لا يجوز تجاهلها عند وضع نظام غذائي موجه.
لا يوجد نظام غذائي عالمي
كما أشار إلى أنه لم تتوصل الأبحاث الحديثة إلى وجود نظام غذائي عالمي يناسب جميع الناس. وهذا يعني أن التعميم في هذا المجال غير جائز علمياً. يحتاج كل شخص إلى نظام غذائي يتناسب مع احتياجات جسمه الفريدة.
اختلافات فردية في الاحتياجات الغذائية
تختلف احتياجات الجسم من فرد إلى آخر، مما يجعل فكرة نظام غذائي مثالي للجميع غير واقعية تماماً. ولذا، يُشدد على الأهمية القصوى للتوجه نحو استشارات غذائية مهنية ومعتمدة تسهم في تحديد الأنظمة الغذائية المناسبة لكل فرد حسب ظروفه الصحية.
يؤكد الدكتور وليد شمحوط في ختام حديثه على ضرورة الحذر والتفكير النقدي عند اختيار الأنظمة الغذائية، دون الانجرار وراء تجارب فردية قد يكون لها تأثيرات سلبية دون وعي. العلم هو الأساس في تحديد الأنسب لكل شخص.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.