كتب: كريم همام
أكد اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن طبيعة الحروب قد شهدت تغييرات جذرية في الآونة الأخيرة. هذه التحولات تُعزى إلى التغيرات العالمية المتسارعة التي تؤثر على استراتيجيات القتال، مما يفرض شكلًا جديدًا من الصراعات.
تحولات الحروب وأدواتها
أوضح اللواء العمدة في لقائه مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة” على قناة المحور، أن الحروب في الوقت الحاضر تختلف كثيرًا عن تلك التي كانت سائدة سابقًا. الصراعات اليوم تتضمن أطرافًا إقليمية ودولية، تستخدم وسائل متقدمة تعكس تحولًا جذريًا في كيفية إدارة المنازعات.
الأدوات المتطورة في النزاعات الحالية
ذكر اللواء العمدة أن هذه المواجهات لم تعد تقتصر على المعارك البرية التقليدية، بل أصبحت تعتمد بشكل رئيسي على القوة الجوية والفضاء. يتم استخدام الصواريخ والطائرات، إضافةً إلى الهجمات السيبرانية. كما تلعب التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة دورًا متزايد الأهمية في شكل النزاعات.
السلاح التقليدي يبقى ضروريًا
على الرغم من هذا التطور والتوجه نحو استخدام التكنولوجيا المتقدمة، شدد اللواء العمدة على أن السلاح التقليدي لا يزال يمثل عنصراً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه. الدبابات، الصواريخ، والمقاتلون يشكلون جزءًا أساسيًا من منظومة القتال، حيث لم يُلغَ دورها في تحقيق الانتصارات العسكرية بعد.
الإنسان كعامل حاسم في المعارك
قال اللواء العمدة إن العنصر البشري هو العامل الحاسم في أي معركة. المقاتل يمثل الرهان الحقيقي الذي تعتمد عليه الدول في تحقيق النصر، مهما بلغت التقنيات الحديثة. وقد أشار إلى أن كفاءة المقاتل، وتدريبه، واستعداده، وروحه المعنوية، تعد الأساس الذي يرتكز عليه النجاح في العمليات القتالية.
بينما يتمتع التطور التكنولوجي بأهمية بالغة، تبقى التجربة البشرية والمعرفة العسكرية هما المحور الأساسي لنجاح القوات. لا تزال الدول بحاجة إلى الاستفادة من العنصر البشري، الذي يمثل الركيزة التي تعتمد عليها استراتيجيات القتال في النزاعات الحديثة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.