العربية
عرب وعالم

تفاصيل محاولة اغتيال ترامب بطلها “سيلفي” غريب

تفاصيل محاولة اغتيال ترامب بطلها "سيلفي" غريب

كتب: كريم همام

كشفت وثائق قضائية أمريكية مؤخرًا عن تفاصيل دقيقة تتعلق بمحاولة اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأوضح المدعون العامون أن المتهم بالتخطيط للهجوم، كول آلن، التقط صورة “سيلفي” داخل غرفته بالفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم.

لحظات ما قبل التنفيذ

بحسب الملفات المقدمة أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن، غادر آلن، البالغ من العمر 31 عامًا، غرفته في فندق هيلتون بالعاصمة الأمريكية مساء يوم السبت. كان متجهًا إلى القاعة التي تستضيف عشاءً حضره ترامب وعدد من المسؤولين البارزين. وخلال الدقائق الأخيرة قبل الهجوم، أمضى المتهم وقته في متابعة الأخبار المتعلقة بتحركات ترامب، قبل أن يقوم بتسليح نفسه والتقاط صورة أمام المرآة.

التفاصيل المثيرة عن المتهم

في هذه الصورة، ظهر آلن مرتديًا ملابس سوداء وربطة عنق حمراء، ويحمل سكينًا وحافظة سلاح، بالإضافة إلى حقيبة مليئة بالذخيرة. وكشفت التحقيقات أنه قام بإعداد رسائل إلكترونية أرسلها إلى أصدقائه وعائلته فور مغادرته الغرفة، حيث قدم فيها بيانًا يشرح دوافعه ويشير إلى نيته استهداف مسؤولين “من الأعلى إلى الأدنى مرتبة”.

الاقتحام والهجوم

استطاع آلن الوصول إلى مدخل الفندق وهو يحمل عدة أسلحة، على الرغم من وجود ما وصفه بــ”التراخي الأمني”. تمكن من اجتياز أجهزة الكشف عن المعادن وتوجه مباشرة نحو القاعة. وابتداءً من هذه النقطة، أطلق النار باتجاه الدرج المؤدي إلى موقع الفعالية، إلا أن التدخل السريع لعناصر الخدمة السرية حال دون تفاقم الوضع.

التصدي للمهاجم والنتائج

وفقًا للملف، أطلق أحد عناصر جهاز الحماية خمس طلقات تجاه المهاجم دون أن يصيبه، وتمت السيطرة على آلن بعد مشاجرة وُصفت بأنها “فوضوية”. وبالرغم من الإصابات الطفيفة التي تعرض لها وآلام الركبة، لم تسجل أية وفيات نتيجة لهذا الحادث.

خلفية المتهم والمخاوف الأمنية

آلن، الذي يعمل كمدرس، ينحدر من ولاية كاليفورنيا وقد سافر إلى واشنطن عبر قطار مرّ بمدينة شيكاغو. كان بحوزته مجموعة متنوعة من الأسلحة تشمل بندقية ومسدسًا وعددًا من السكاكين. ومن خلال ملاحظاته الشخصية، أعرب آلن عن إعجابه بالطبيعة ولكن سرعان ما انتقل للحديث عن ما اعتبره ضعفًا في الإجراءات الأمنية خلال زيارته.

الخطوات القانونية التالية

طالب المدعون العامون المحكمة برفض الإفراج عن المتهم بكفالة، حيث أشاروا إلى أن “الطبيعة السياسية” للجريمة، إضافةً إلى دوافع المتهم، تشكل خطرًا مستمرًا. وهذا ما يستدعي احتجازه حتى موعد المحاكمة. تعكس هذه الحادثة مستوى التعقيد في التهديدات الأمنية الموجهة نحو الشخصيات السياسية المهمة، وتسليط الضوء على أهمية تعزيز الإجراءات الوقائية في المستقبل لضمان سلامة الأفراد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.