كتب: إسلام السقا
أصدرت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، برئاسة المستشار بدر محمد السبكي، قرارًا بقبول استئناف التيك توكر محمد شاكر، المعروف باسم “شاكر محظور دلوقتي”. دانته المحكمة في اتهامه ببث فيديوهات خادشة للحياء، حيث تم تخفيف حكم الحبس الذي صدر مسبقًا بحقه من سنتين إلى سنة واحدة، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه.
التهم الموجهة لشاكر محظور
واجه التيك توكر “شاكر محظور” قضيتين حتى الآن. الأولى تتعلق ببث محتوى خادش للحياء العام، بينما الثانية ترتبط بتهم تعاطي المواد المخدرة وحيازة سلاح ناري. وقد حصل شاكر على حكم بالبراءة في التهمة الثانية، بينما تم إدانته في القضية الأولى والتي أدت إلى الحكم بالحبس لمدة عامين.
تفاصيل الحكم والسجن
بدلاً من أن يقضي “شاكر محظور” مدة السنتين، جاءت الأحكام الجديدة لتخفف عقوبته إلى عام واحد فقط، وهو ما يعني أنه قضى حتى الآن ما يقرب من 8 أشهر داخل محبسه. ولا يزال يتعين عليه قضاء ما تبقى من مدة العقوبة التي حددتها المحكمة الاقتصادية.
اجراءات النيابة والمحكمة
قررت النيابة العامة إحالة القضايا ضد “شاكر” للمحكمة الاقتصادية، حيث اتهمته ببث فيديوهات خادشة للحياء. وقد رفضت المحكمة استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيله، مؤكدة على إجراء الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها نصف مليون جنيه.
الأسباب الدافعة للتحقيقات
تأتي هذه التحركات القانونية بعد تلقي أجهزة الأمن لعدة بلاغات تشكو من نشر “شاكر محظور” لمحتوى يسيء إلى القيم والمبادئ الأسرية. وقد شكل ذلك سببًا مباشرًا لضم اسمه ضمن الحملة الأمنية التي تستهدف المحتوى الذي يتعارض مع الآداب العامة على المنصات الرقمية.
المحتوى وأرباحه
أثبتت التحقيقات أن “شاكر” وُجد بحوزته مواد مخدرة بقصد التعاطي، فضلًا عن استخدامه المحتوى المثير للجدل لزيادة نسب المشاهدة وتحقيق الأرباح المالية. ويبدو أن اهتمامه بالشهرة عبر منصات التواصل لم يكن بعيدًا عن مسائلة القانون.
الحالة القانونية لشاكر محظور ليست فريدة من نوعها، بل تعكس التحديات التي يواجهها صناع المحتوى على الإنترنت في سياق السعي لتحقيق النجاح والشهرة، مع المخاطر القانونية المرتبطة بقراراتهم ومحتواهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.