كتبت: سلمي السقا
في تطور جديد على الساحة اللبنانية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مسيرة تابعة لـ”حزب الله” قامت باستهداف مدرعة إسرائيلية مخصصة لحمل ذخائر المدفعية. تأتي هذه العملية في سياق التوترات المستمرة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، وخصوصاً في منطقة شوميرا.
تفاصيل الهجوم
تشير التقارير إلى أن المركبة التي تعرضت للهجوم كانت تحمل قذائف مدفعية، حيث انفجرت نتيجة استهدافها من قبل المسيرة. هذا الهجوم يعكس التحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية في ظل الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة في الصراعات الحديثة.
ردود فعل جيش الاحتلال الإسرائيلي
في رد فعل على الهجوم، أعلنت القوات الإسرائيلية أنها رصدت 3 مسيرات كانت متجهة نحو مواقعها في جنوب لبنان. وشدد جيش الاحتلال على أنه تم اعتراض معظم تلك المسيرات، إلا أنها لم تخترق الأجواء الإسرائيلية. النتائج الكاملة للاعتراضات لا تزال قيد التحقق، مما يدل على حالة من التأهب والترقب.
تهديد الطائرات المسيرة
حذر جيش الاحتلال من خطورة الطائرات المسيرة المتفجرة المزودة بألياف بصرية، إذ تشير التقارير إلى أنها تمثل تهديدًا متزايدًا. وقد تم تجنيد ضابط سابق في الجيش الأوكراني لتحليل دروس الحرب الأوكرانية وتطبيقها في مواجهة هذه التهديدات.
استعدادات الجيش الإسرائيلي
في مايو 2025، تم توزيع طلب عملياتي على جميع الهيئات المعنية، بهدف الاستعداد لمواجهة خطر الطائرات المسيرة المزودة بألياف بصرية. وقدمت الوثيقة توصيات تفصيلية حول التدابير الواجب اتخاذها لمواجهة هذا التهديد المتنامي.
جلسات استماع في الكنيست
قبل حوالي 5 أشهر، حضر ممثلو الجيش الإسرائيلي جلسة استماع في الكنيست لمناقشة تهديد الطائرات المسيرة. وقد اعترفوا أن هذه الطائرات تشكل نقطة ضعف عملياتية في قدرتهم على مواجهة التحديات العسكرية.
تحسينات مقترحة
اختتمت جلسة الاستماع بمقترحات تتعلق بإدخال تحسينات على الأسلحة الشخصية للمقاتلين، إضافة إلى نشر رادارات متنوعة على نطاق واسع داخل الأراضي اللبنانية. كما تم التوصية بنشر شبكات في مواقع دائمة ومواقع دفاعية لإسقاط المسيرات وتقليص أوقات هبوط المروحيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.