كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، وفدًا من بنك التعمير الألماني (KfW)، بقيادة الدكتور كريستوف شيفر. جاء اللقاء في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم وتطوير نظام التعليم الفني في مصر.
تركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية
أكد الوزير عبد اللطيف أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية للاستفادة من خبراتها في تطوير التعليم الفني. وقد أشار إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا حديثًا يربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل، ويهدف إلى توفير تدريب عملي متطور للطلاب.
جهود الوزارة في التوسع والتطوير
استعرض الوزير الجهود المبذولة للتوسع في التعاون مع الشركاء الدوليين، وهو ما يوفر الفرصة للطلاب للحصول على شهادات معتمدة دوليًا. هذا الأمر يساهم في رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم طبقًا للمعايير العالمية، مما يسهل اندماجهم في سوق العمل.
التعاون مع الجانب الإيطالي
تمت الإشارة إلى التعاون المثمر مع الجانب الإيطالي، والذي أسفر عن إنشاء 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في تخصصات متنوعة. هذا التعاون يشمل الشراكة مع القطاع الصناعي لإعداد كوادر فنية تلبي احتياجات سوق العمل.
رؤية بنك التعمير الألماني
أعرب الدكتور كريستوف شيفر، مدير بنك التعمير الألماني، عن تقديره للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم. واهتم البنك بدعم المشاريع التي تهدف إلى تطوير التعليم الفني في مصر، بما يشمل تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير التجهيزات الحديثة.
خطوات مستقبلية
أكد شيفر أيضًا حرص البنك على تعزيز أوجه التعاون مع الوزارة في المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية. وأشاد بالخطوات التي أقدمت عليها الوزارة لتحسين جودة التعليم والتدريب الفني، مما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة للتنافس.
نقاشات التصريحات وفرص العمل
تناول اللقاء سبل تطوير التعليم الفني ودعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مما يعمل على رفع كفاءة البرامج التعليمية. كما تم مناقشة إمكانية إتاحة الفرصة لطلاب التعليم الفني للحصول على شهادات معتمدة من الجانب الألماني، مما يعزز فرصهم في سوق العمل.
حضر اللقاء من جانب بنك التعمير الألماني المهندس وليد عبد الرحيم ونائب المدير أدهم خطابي، بينما مثل وزارة التربية والتعليم الدكتور أيمن بهاء الدين والدكتور عمرو بصيلة وآخرون.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.