العربية
عرب وعالم

الوضع الإنساني في لبنان يزداد سوءًا

الوضع الإنساني في لبنان يزداد سوءًا

كتبت: سلمي السقا

تشير ليلى بكر، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية، إلى أن الوضع الراهن في لبنان لا يبشر بالخير. وأعلنت بكر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، أن هناك افتقاراً لوقف حقيقي لإطلاق النار، مما يجعل الأوضاع في البلاد متقلبة بشكل مستمر.

الاعتداءات اليومية على الجنوب اللبناني

أكدت بكر أن المناطق الجنوبية في لبنان تتعرض لاعتداءات يومية من الجانب الإسرائيلي. ولفتت إلى أن المدنيين الذين يسعون للعودة إلى منازلهم يواجهون صعوبات كبيرة، حيث لا يتم منحهم أي غطاء أمني. وتبرز الحاجة الملحّة إلى توفير بنية تحتية متكاملة لخدمة هؤلاء المدنيين وضمان تأمين احتياجاتهم الأساسية.

الأوضاع في الملاجئ

تحدثت بكر عن الحالة المأساوية التي يعيشها أكثر من مليوني شخص في الملاجئ المنتشرة في لبنان. وأوضحت أن هذه الملاجئ غالباً ما تكون مدارس تم تحويلها لإيواء النازحين. وتعمل الطواقم المحلية في هذه الملاجئ جهدها للحفاظ على حياة هؤلاء الأشخاص وضمان سلامتهم، رغم التحديات الهائلة.

حاجات النازحين الملحة

أشارت المديرة الإقليمية إلى مدى أهمية تقديم خدمات متنقلة تلبي احتياجات النازحين الضرورية، بما في ذلك الاحتياجات الطبية. وأعربت عن قلقها الشديد بشأن الوضع المتأزم، محذرةً من تداعيات تفاقم الأوضاع في حال لم تُقدم المعونات بسرعة كافية.

ازدحام الملاجئ وانعدام الخصوصية

نبهت بكر إلى أن ظروف الحياة داخل الملاجئ تمثل تحدياً كبيراً، حيث تعاني الأماكن من الازدحام الشديد وعدم وجود خصوصية. وعبّرت بكر عن الصعوبة التي قد تواجهها أي شخص يعيش في مثل هذه الظروف، حيث لا يمكن تخيل كيفية العيش في مكان يشترك فيه 200 أو 300 شخص في مرحاض واحد.

التعاون مع السلطات اللبنانية

اختتمت بكر بالإشارة إلى الجهود المتواصلة التي يبذلها صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع السلطات اللبنانية، لمنع تفاقم الأوضاع بين النازحين. وأكدت أن الهيئات الإنسانية الدولية تعمل بجد لتوفير كافة المستلزمات الضرورية للمدنيين في أقرب وقت، مبديةً أملها في تحسين الوضع الإنساني في لبنان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.