كتبت: فاطمة يونس
في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة السياحة والآثار، اجتمع الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مع ممثلي شركة دولية متخصصة في إنتاج المحتوى الترويجي للسياحة الروحانية والثقافية. يأتي هذا اللقاء لمتابعة أعمال التصوير الخاصة بإعداد محتوى ترويجي لمنتج مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر.
أهمية التعاون الدولي
هذا التعاون يسعى إلى توسيع شراكات الهيئة مع الكيانات الدولية المتخصصة. حيث يدعم تطوير أدوات الترويج الحديثة ويعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري. وأكد الدكتور أحمد يوسف على أن منتج مسار رحلة العائلة المقدسة يُعتبر من أبرز المنتجات السياحية الروحانية والثقافية التي تتمتع بها مصر. وذلك لأنه يحمل قيمة دينية وتاريخية استثنائية.
التطوير المستمر لنقاط المسار
تولي الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بتطوير وتأهيل نقاط المسار المختلفة، وفقًا لأعلى المعايير الدولية. تركز الهيئة على أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية المتخصصة في إنتاج محتوى احترافي عالي الجودة، مما يسهم في تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري وزيادة الطلب على هذا المنتج الفريد في الأسواق المستهدفة.
خطة عمل الشركة
خلال اللقاء، تم استعراض خطة العمل التنفيذية للشركة وما يتعلق بأعمال التصوير. تتضمن هذه الخطة تنفيذ تصوير ميداني احترافي لعدد من النقاط الرئيسية على المسار، وفق جدول زمني يشمل مواقع مختارة في محافظات القاهرة والبحيرة والمنيا وأسيوط.
التوثيق والإشراف المباشر
كان الدكتور أحمد يوسف حريصًا على التواجد خلال أعمال التصوير، للتوثيق المباشر للمعالم الأثرية بمنطقة مصر القديمة. يهدف هذا الإشراف إلى إنتاج محتوى بصري متكامل يعكس غنى وتنوع التجربة السياحية، ويبرز أبعادها الروحية والإنسانية باستخدام أحدث تقنيات السرد البصري.
الشخصيات البارزة في الاجتماع
حضر اللقاء وأعمال التصوير عدد من الشخصيات المهمة، مثل الأستاذة سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي، والمهندس عادل الجندي، مدير عام الإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية، والسيد وائل منصور، عضو الإدارة العامة للعلاقات السياحية بالهيئة العامة للتنشيط السياحي.
منتج مسار رحلة العائلة المقدسة
يعتبر منتج مسار رحلة العائلة المقدسة من أهم المنتجات السياحية التي تعمل وزارة السياحة والآثار على تطويرها. حيث يضم المسار نحو 25 نقطة رئيسية، وقد تم تطوير وتأهيل 14 نقطة لاستقبال الزائرين. تتحمل الوزارة مسؤولية تطوير البنية التحتية والطرق المؤدية إلى هذه النقاط، إضافة إلى إنشاء مراكز الزوار والخدمات المرتبطة بها.
تتضمن جهود التطوير أيضاً أعمال الترميم والصيانة الأثرية التي يشرف عليها المجلس الأعلى للآثار. حيث تسعى الهيئة إلى الترويج لهذا المنتج السياحي عبر مختلف الوسائل والمنصات الإعلامية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.