كتب: أحمد عبد السلام
كشف اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق والخبير الاستراتيجي، عن آخر تطورات الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج “السادسة” الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة “الحياة”.
الحرب الاقتصادية بين أمريكا وإيران
قال عبد المنعم إن الولايات المتحدة دخلت في مرحلة جديدة من الحرب ضد إيران، وهي المرحلة التي وصفها بـ “الغضب الاقتصادي”. حيث تعكس هذه المرحلة استراتيجية جديدة تهدف إلى الضغط على الاقتصاد الإيراني. الهدف من هذه الحرب هو التقليل من الاعتماد الإيراني على المصادر الاقتصادية، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الوضع الداخلي في البلاد.
تأثير الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني
أشار الخبير الاستراتيجي إلى أن تأثير هذه الضغوط سيكون واضحاً جداً، خاصة في ظل وجود حوالي 4 ملايين إيراني يعيشون تحت خط الفقر. التحركات الأمريكية ستؤدي بشكل متزايد إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في إيران، مما قد يعكس غضب الشارع الإيراني تجاه الحكومة.
الخنق الاقتصادي كوسيلة للضغط
أكد عبد المنعم أن استراتيجية الولايات المتحدة تعتمد على خنق إيران اقتصادياً بشكل كبير. من خلال تنفيذ عمليات تضييق وخنق، تأمل أمريكا في تحقيق نتائج إيجابية على صعيد تحقيق أهدافها السياسية.
الإجراءات الأمريكية البحرية
وفي سياق متصل، أشار اللواء عبد المنعم إلى أن أمريكا قامت باعتراض 48 سفينة كانت تغادر إيران، مما يعكس إصرارها على السيطرة على حركة التجارة البحرية الإيرانية. كما من المحتمل قيام الولايات المتحدة بضرب كابلات الإنترنت في البحر، وهو ما يمكن أن يؤثر على التبادل المعلوماتي وإيرادات إيران من هذا القطاع.
الرد الإيراني المتوقع
عندما نتحدث عن ردود الفعل المحتملة من إيران، فإن عبد المنعم يرى أن الجمهورية الإسلامية قد تسعى إلى تنفيذ retaliatory actions، أو إجراءات انتقامية، في محاولة منها لتقليل وطأة الضغوط المفروضة عليها. التوترات بين البلدين قد تستمر في التصاعد نتيجة لهذه الأحداث.
تؤكد التصريحات الأخيرة للواء محمد عبد المنعم على أن العراقيل الاقتصادية فريدة من نوعها في تسليط الضوء على الأبعاد الجديدة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران. يحمل هذا الملف الكثير من التعقيدات التي قد تنعكس على المشهد الإقليمي والدولي في الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.