العربية
أخبار مصر

المواقيت المحددة للإحرام في الحج والعمرة

المواقيت المحددة للإحرام في الحج والعمرة

كتبت: فاطمة يونس

كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن تفاصيل المواقيت المكانية للإحرام للحج والعمرة، موضحة من أين يجب على الحاج أو المعتمر أن يُحرم. يتضمن الميقات المكاني للحج أربع مواقيت تعتمد على الجهة التي يأتي منها الحجاج.

الميقات المكاني للحج

أوضحت الوزارة أن الحج يتطلب أن يتم الإحرام من مواقيت معينة، حيث رُوِيَ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وأَهْلُ الشَّأْمِ مِنَ الْجُحْفَةِ”. وأهل نجْد إن كانوا من “قرن” وأهل اليمن من “يلملم”. وتؤكد الوزارة أن جميع من يمر عبر هذه المواقيت ملزم بالإحرام منها، سواء كانوا من أهلها أو غيرهم.

تفصيل المواقيت

يشمل ميقات أهل الشام ومصر وأهل المغرب “الجحفة”، ومن يُمر على المدينة المنورة يجب أن يحرم من ميقات أهلها “ذي الحليفة”. كما يُشار إلى أن ميقات أهل العراق هو “ذات عرق”، وأهل اليمن يحرمون من “يلملم”، بينما أهل نجد ينطلقون من “قرن”.

الميقات المكاني للعمرة

فيما يخص العمرة، يُفسر أن ميقات العمرة بالنسبة للآفاقيين والمكيين متاح من أي مكان بعد حدود الحرم. وتظهر آراء متعددة حول الأفضل، حيث يرى الجمهور أن “الجعرانة” هي الأفضل، بينما تفضل الحنفية “التنعيم”. تعزز الوزارة ذلك بحديث عائشة رضي الله عنها عندما أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى “التنعيم” لتؤدي العمرة.

الآراء الفقهية حول المواقيت

اجتمع الفقهاء في رأي عام أن الإحرام يجب أن يتم من المواقيت المحددة للحج والعمرة، إلا أن هناك فارقًا في الرأي حول العمرة. إذ يُعتبر أن العمرة يجب أن تُؤدى من الحل، حيث تقع أركانها جميعها في الحرم. وعليه، ينصح بضرورة أن يكون الإحرام في الحل، ولم يُعرف أي خلاف في هذا الأمر بين العلماء.

اختلاف الفقهاء حول المواقيت

أوضحت الوزارة أن هناك خمسة مواقيت شرعية، إذ يُعتبر “يلملم” ميقات أهل اليمن، بينما الأربعة الأخرى تم التنصيص عليها من قبل النبي صلى الله عليه وسلم. ويعتبر كل من يتجاوز هذه المواقيت مطالبًا بالإحرام منها، وهو ما تسانده نصوص علماء المذاهب الأربعة.

الإحرام لمن يسافر إلى المدينة

حدد الشارع الشريف مواضع معينة للإحرام سواء للحاج أو المعتمر. وتختلف هذه المواقيت حسب الجهة القادمة منها، حيث تعتبر “ذو الحليفة” ميقات أهل المدينة، و”الجحفة” لأهل الشام ومصر، و”قرن المنازل” لأهل نجد، و”يلملم” لأهل اليمن.
تظهر نصوص الشرع ضرورة الاعتماد على هذه المواقيت حتى لتحول الحجاج عن ميقات بلدتهم إذا مروا بميقات آخر أثناء سفرهم. يبرز ذلك سعة الشريعة الإسلامية ومرونتها في تسهيل أداء المناسك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.