كتبت: إسراء الشامي
بدأت قافلة المساعدات الإنسانية “زاد العزة” الـ191 اليوم الخميس دخولها إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مصر المستمرة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
حجم المساعدات الواردة
تتضمن القافلة شاحنات محملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، المستهدفة لدعم المتضررين من النزاع القائم في القطاع. ويعتبر إدخال هذه المساعدات خطوة ضرورية في مواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي فرضتها الأعمال العسكرية المستمرة.
القيود المفروضة على القطاع
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وتزامن ذلك مع قصف جوي عنيف وعمليات توغل بري في مناطق متفرقة من غزة، مما أضاف أعباء جديدة على النازحين والمحتاجين.
تأثير القيود على المساعدات الإنسانية
فرضت تلك القيود تحديات كبيرة على إدخال المساعدات الإنسانية. حيث منعت سلطات الاحتلال دخول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت كذلك إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
استئناف إدخال المساعدات
تم استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة في مايو 2025، من خلال آلية جديدة نفذتها سلطات الاحتلال بشراكة مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على تلك الإجراءات التي اعتبرتها مخالفة للآلية الدولية المتعارف عليها.
هدنة مؤقتة للمساعدات
في 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة عشر ساعات لتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع، ما أتاح الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية. هذه الخطوات تعكس الجهود المبذولة من قبل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.
تطورات اتفاق وقف إطلاق النار
استمرت الجهود حتى التوصل فجر 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، والذي تم برعاية مصرية أمريكية وقطرية. وقد دخلت المرحلة الثانية من هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، مما أتاح المجال لتبادل الأسرى وتقديم العلاج للمصابين في المستشفيات المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.