كتب: صهيب شمس
تقدم النائب عاصم عبد العزيز مرشد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، يتضمن ضرورة توجيه هذا الطلب إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية. يأتي ذلك في ظل غياب رؤية متكاملة تهدف إلى ربط الصناعة المصرية بالأسواق التصديرية.
تراجع القدرة التنافسية للمنتج المصري
أشار النائب مرشد إلى أن هذا الغياب يترتب عليه تراجع القدرة التنافسية للمنتج المصري وفقدان فرص حقيقية لزيادة الصادرات وجذب العملات الأجنبية. على الرغم من أن الحكومة تروج باستمرار لدعم الصناعة وزيادة الصادرات، إلا أن الواقع يكشف عن فجوة واضحة بين خطط التصنيع واحتياجات الأسواق الخارجية.
فجوة بين التخطيط والواقع
يتم إنشاء صناعات في مصر لا ترتبط بخريطة الطلب العالمي. وهذه الحالة تعكس افتقار البلاد لاستراتيجية واضحة لتوطين صناعات موجهة للتصدير، قادرة على المنافسة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتساءل النائب: لماذا لا ترتبط خطط التصنيع المحلي بدراسات دقيقة تتناول احتياجات الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية المستهدفة؟
الاعتماد على صناعات تقليدية
استنكر النائب أسلوب الاعتماد على صناعات تقليدية محدودة القيمة التنافسية. كما تساءل عن أسباب استمرار المشكلات اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتخزين، التي تؤثر سلباً على قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق العالمية.
فشل الاستفادة من الاتفاقيات التجارية
أوضح النائب مرشد أن مصر لم تستفد بشكل كافٍ من الاتفاقيات التجارية الدولية والإقليمية، مما أعاق تعميق الصناعة المحلية وزيادة الصادرات. وكيف يمكن الحديث عن الوصول إلى أسواق عالمية في حين يواجه المصدرون إجراءات معقدة وتأخيرًا في الخدمات اللوجستية والدعم التصديري؟
أهمية الربط بين الصناعة والتصدير
استشهد مرشد بتجارب العديد من الدول التي حققت نجاحات اقتصادية ملحوظة من خلال ربط الصناعة بالتصدير. بينما تعاني مصر من عدم وجود رؤية تصديرية واضحة، مما يعيق من قدرة الصناعة الوطنية على النمو ويؤثر على فرص توفير العملة الصعبة.
ضرورة التحول نحو تصدير المنتج المصري
أكد النائب أن بناء صناعة لا تستهدف الأسواق العالمية يعد إهداراً للفرص والإمكانات. فالدول القوية اقتصادياً تنتج بهدف التصدير والمنافسة الدولية. وإذا استمرت الصناعة المصرية في عدم الربط بالأسواق العالمية، فإننا سنظل ندور في دائرة الإنتاج المحدود والعائد الضعيف، بغض النظر عن حجم المشاريع والمبادرات المطروحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.