كتبت: إسراء الشامي
نظّمت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد احتفالية كبيرة اليوم الأحد، ضمن احتفالات عيد القيامة المجيد. جاء هذا الكرنفال الترفيهي الضخم ليُدخل السرور إلى قلوب الأطفال والكبار على حد سواء.
توافد الأسر في أجواء مبهجة
بدأت الاحتفالات منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث توافدت أعداد كبيرة من الأسر إلى ساحة الكنيسة. حرص الأهالي على قضاء أوقات ممتعة برفقة الأهل والأصدقاء، وأصبحت ساحة الكنيسة منطقة ترفيهية متكاملة تتناسب مع جميع فئات المجتمع.
ألعاب متنوعة تناسب جميع الأعمار
تحولت الكنيسة إلى عالم من الألعاب الترفيهية، حيث ضمت مجموعة متنوعة من الألعاب الإلكترونية، وصيد الأسماك، وكرة السلة. إضافةً إلى الألعاب الهوائية، وشلالات التزحلق، والعربات المتصادمة، والدراجات، مما أعطى حرية الاختيار للزوار.
أنشطة ترفيهية وفنية مثيرة
تضمنت فعاليات الكرنفال مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية، حيث لاقت تجربة التصوير بالفيديو الدائري إقبالاً كبيرًا من الحضور. كما قامت الكنيسة بتنظيم مسابقات للأطفال وزعت خلالها الهدايا والحلوى، في أجواء غلبت عليها مظاهر البهجة والمرح.
ركن خاص للأطفال وأركان للرسم
خصصت الكنيسة أركانًا للرسم على الوجوه، كما تم تنظيم ورش فنية تعزز من إبداعات الأطفال. وفي بُعد ثقافي وتعليمي، تم تقديم اسكتشات مسرحية ذات طابع ديني، مما أضاف بُعدًا إضافيًا للاحتفال.
مساحات مخصصة وسباقات سيارات
تلبيةً لاحتياجات الأطفال، تم تجهيز منطقة خاصة للأعمار الأقل من 5 سنوات، بالإضافة إلى تخصيص جزء من الشارع المقابل لإقامة سباقات سيارات للأطفال. كما كانت هناك عربات للحلوى والشوكولاتة، مما أثرى تجربة الزوار.
توثيق اللحظات السعيدة
خلق هذا الكرنفال حالة من السعادة العامة، حيث حرص الأهالي على توثيق هذه اللحظات السعيدة بالتقاط الصور التذكارية مع أبنائهم ومع كهنة الكنيسة.
رسالة محبة وفرح
القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد وكاهن كنيسة الأنبا بيشوي، أكد أن الكنيسة تسعى سنويًا لتنظيم هذه الاحتفالية الكبرى خلال عيد القيامة، بهدف نشر السعادة بين الجميع. وأشار إلى أن الفعاليات تمثل رسالة محبة وفرح، وتسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وأسرهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.