كتب: إسلام السقا
أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن مستقبل مصر يعتمد على عدد من القطاعات الحيوية، منها الصناعة والتصدير. أوضح مدبولي أن الدولة تمتلك المقومات التي تؤهلها لتحقيق طفرة اقتصادية كبيرة، مع هدف وصول حجم الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
جولة تفقدية لرئيس الوزراء
بدأ الدكتور مصطفى مدبولي جولة يوم الإثنين لافتتاح عدد من المصانع في مدينتي السادات و6 أكتوبر، بمرافقة وزير الصناعة المهندس خالد هاشم. تضمنت الجولة تفقد أحد مصانع إنتاج كابلات الكهرباء في مدينة السادات، حيث استمع مدبولي إلى شرح حول عمليات الإنتاج ونسب التصدير وعدد العمالة بالمصنع.
دور الصناعة في النمو الاقتصادي
أكد رئيس الوزراء أن قطاع الصناعة يمثل أحد أهم القطاعات الواعدة التي تقود قاطرة النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن هذا القطاع يضاف إليه قطاعات أخرى مثل الزراعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتراهن الحكومة على قدرات قطاع الصناعة، حيث تعمل على توفير البنية التحتية اللازمة لدعمه وتمكينه من أداء دوره الحيوي.
تحديات وإجراءات دعم الصناعة
أوضح مدبولي أن الحكومة تسعى لتدبير الاحتياجات اللازمة لتوفير مستلزمات الإنتاج والمواد الخام المطلوبة للمصانع. كما تسعى لإزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعات المختلفة، بهدف تشجيع الصناعة بالشراكة مع القطاع الخاص. وبهذا السياق، تُعزز الحكومة الاستثمارات المحلية وتعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية، وذلك في إطار تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.
أهمية دور القطاع الخاص
أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى إيمان الحكومة القوي بأهمية دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية. تعمل الحكومة على تعظيم هذا الدور لزيادة مساهمة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية المختلفة. يهدف ذلك إلى توفير الآلاف من فرص العمل وتعزيز الصادرات للأسواق الخارجية، بالإضافة إلى تقليل الفاتورة الاستيرادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.