العربية
أخبار مصر

استراتيجية لزيادة الاكتفاء الذاتي من القمح في مصر

استراتيجية لزيادة الاكتفاء الذاتي من القمح في مصر

كتب: صهيب شمس

أفاد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، بأن الحكومة المصرية تعتمد رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي. تكمن هذه الرؤية في اعتبار المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح، قضية “أمن قومي” تتطلب الجدية في التعامل معها.
تسعى الاستراتيجية الحالية إلى تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، حيث تم تحديد هدف طموح للوصول إلى مستوى الاكتفاء الذاتي الذي يصل إلى حوالي 70% بحلول عام 2030. وهذا الهدف يعتبر خطوة حاسمة نحو تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

خطط النهوض بقطاع الزراعة

تقوم خطة وزارة الزراعة للنهوض بالقطاع على عدة مسارات متوازية. يشمل ذلك التوسع الأفقي عن طريق زيادة المساحات الزراعية المستصلحة، إضافة إلى التوسع الرأسي الذي يركز على تحسين إنتاجية الفدان. كما تسعى الوزارة إلى تطوير منظومة التقاوي عالية الجودة وتحديث الآليات من خلال تحسين نظام الإرشاد الزراعي.

استخدام الميكنة الحديثة

تعمل الوزارة على التوسع في استخدام الميكنة الحديثة، مما يسهم في تقليل الفاقد وزيادة العائد الزراعي. هذه التقنيات الحديثة تعتبر جزءًا أساسيًا من خطة تحسين الكفاءة الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي.

تحفيز المزارعين على زراعة القمح

وفي سياق تحفيز المزارعين المصريين لزيادة زراعة القمح كونه المحصول الاستراتيجي الأول، يتم الإعلان المبكر عن أسعار توريد مجزية. هذا الإجراء يهدف إلى التشجيع على زراعة المحصول قبل انطلاق موسم الزراعة. كما تتضمن الحوافز ضمان سرعة صرف المستحقات المالية بعد عملية التوريد، مما يوفر السيولة اللازمة للمزارعين.

تطوير البنية التحتية للتخزين

تولي الحكومة اهتماماً خاصاً بتطوير البنية التحتية للتخزين من خلال إنشاء صوامع حديثة، وهو ما يضمن المحافظة على جودة المحصول وحماية المحاصيل من الهدر. تمثل هذه الجهود جزءاً من الإستراتيجية الشاملة لتأمين احتياجات المواطنين وتحقيق الأمن الغذائي.

تعاون الدولة مع المزارعين

شدد الوزير على أهمية تكاتف جهود الدولة مع المزارعين لتحقيق الأهداف المرجوة. يُعتبر هذا التعاون دعامة أساسية لتأمين احتياجات المواطنين وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني ويدعم التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.