كتبت: إسراء الشامي
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال مهيب أقيم بكنيسة الإنجيلية بشارع ثابت في محافظة أسيوط. ويعتبر هذا الحدث التاريخي بمثابة علامة بارزة في حياة الكنيسة التي تأسست منذ 128 عامًا، وبالتحديد في عام 1898.
احتفال مميز بحضور كبير
شهد الاحتفال حضورًا كبيرًا من أبناء الطائفة الإنجيلية، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة. تعكس هذه المشاركة الواسعة الأهمية التي تحظى بها الكنيسة في المجتمع المحلي، ودورها في الحياة الروحية والاجتماعية.
تهنئة ودعوات للخدمة المثمرة
خلال كلمته في الاحتفال، قدّم الدكتور القس أندريه زكي تهانيه للشيوخ والشمامسة الجدد، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يقومون به في خدمة الكنيسة والمجتمع. دعا رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أهمية العمل الدؤوب، متمنيًا لهم خدمة مثمرة تسهم في دعم رسالة الكنيسة.
ثقة القادة ودعمهم
ركزت كلمة رئيس الطائفة على أهمية الثقة في قدرات القادة والخدام، موضحًا أن هذه الثقة تمنحهم القدرة على الإبداع وتجاوز إمكانياتهم. حيث أكد أن القائد الذي يشعر بالدعم والثقة يكون أكثر قدرة على العطاء ومواجهة التحديات المختلفة التي قد تواجهه.
ضرورة منح الفرص والدعم
أشار الدكتور أندريه زكي إلى أهمية منح الفرصة الثانية للقادة والخدام في مسيرتهم، مؤكدًا ضرورة تقديم الدعم والمساندة لهم في مواجهة التحديات. فقد أكد أن بداية الرسامة هي نقطة انطلاق، ولكن النجاح يتطلب جهدًا وعملًا مستمرًا في الخدمة.
الحفل كان بمثابة تذكير للجميع بأهمية الالتزام بالخدمة والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة. إن الاحتفال برسام شيوخ وشمامسة جدد هو حدث يبعث الأمل والتفاؤل في نفوس أبناء الطائفة، ويعزز من الروابط الاجتماعية والدينية في محافظة أسيوط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.