كتب: أحمد عبد السلام
أشاد القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالدعوة لإدراج برامج التأهيل والتوعية للمقبلين على الزواج في مشروع قانون الأحوال الشخصية، والتي أشار إليها المقال المنشور في اليوم السابع بعنوان “التوعية قبل العلاج في قانون الأحوال الشخصية”. اعتبر القس فكري هذه الخطوة ضرورية لحماية الأسرة وتقليل النزاعات الزوجية.
إعداد الشباب للحياة الزوجية
أبرز القس رفعت فكري أهمية تأهيل الشباب والفتيات لفترة ما قبل الزواج عبر برامج متخصصة. وعبر عن رؤيته بأن هذه البرامج يجب أن تشمل تعزيز الفهم حول المسؤوليات المشتركة بين الزوجين. كما أكد ضرورة تنمية مهارات الحوار والتفاهم بينهما، بالإضافة إلى طرق إدارة الخلافات بشكل صحي وفعال.
استثمار حقيقي في استقرار الأسرة
أكد القس فكري أن التركيز على التوعية قبل الزواج يعد بمثابة استثمار حقيقي في استقرار الأسرة. فقد أشار إلى أن العديد من المشكلات الزوجية تنشأ نتيجة ضعف الوعي بطبيعة الحياة المشتركة، وحقوق وواجبات كل من الزوج والزوجة. وفي هذا السياق، يشدد على أهمية تعزيز الوعي الأسري.
الاستفادة من المبادرات القائمة
ثمن القس رفعت فكري الفكرة التي تم طرحها في المقال حول ضرورة الاستفادة من البرامج التدريبية الموجودة بالفعل، مثل مبادرة “مودة” التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي. كما أشار إلى البرامج التي تقدمها الكنائس ومعاهد المشورة الأسرية، مؤكدًا على أن هذه المبادرات قد أثبتت جدواها وأهميتها.
دعم قانوني للبرامج التأهيلية
أوضح القس أنه يجب منح هذه المبادرات دعمًا قانونيًا لتعزيز انتشارها وجعلها جزءًا أساسيًا من تجهيز الشباب للزواج. كان المقال قد دعا إلى تضمين مشروع قانون الأحوال الشخصية نصًا يشترط اجتياز الخاطبين لبرنامج تأهيلي معتمد قبل إتمام الزواج، حيث يشمل هذا البرنامج الجوانب النفسية والاجتماعية والقانونية والصحية والدينية.
تقليل معدلات الطلاق ونشر السلام الأسري
يرى الكثير من المتابعين أن هذا المقترح قد يسهم في خفض معدلات الطلاق والعنف الأسري، كما يخلق بيئة أكثر استقرارًا للأطفال. فضلًا عن تقليل الضغط على المحاكم وجهات تسوية المنازعات، وهذا يعد خطوة حيوية نحو تعزيز الاستقرار الأسري.
تبني مقاربة وقائية في التشريعات
تؤكد إشادة القس رفعت فكري بالمقال على أهمية تبني نهج وقائي في تشريعات الأحوال الشخصية، يقوم على بناء الوعي الأسري، جنبًا إلى جنب مع تنظيم الحقوق والواجبات القانونية. وأكد في نهاية حديثه أن الأسرة القوية تبدأ بإعداد جيد، وأن استثمار الوقت والموارد في تأهيل الشباب قبل الزواج يعد من أهم الخطوات لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.