كتب: إسلام السقا
نظمت كلية الآثار بجامعة سوهاج مؤتمراً طلابياً علمياً ثانياً، تحت عنوان “التحول الرقمي في علوم الآثار والمتاحف وارتباطه بسوق العمل”. وقد شمل المؤتمر حضور العديد من الشخصيات البارزة، منها الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور فهيم حجازي عميد الكلية، بالإضافة إلى الدكتور أشرف البخشونجي عميد كلية الفنون التطبيقية والتراثية، والدكتور علاء الدين عبد العال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
رؤية الجامعة للتحول الرقمي
أكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة على حرص مؤسسته على دعم البحث العلمي وتحفيز الابتكار في مجالات التحول الرقمي. وأشاد بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للمؤتمر، مشيراً إلى أهمية تهيئة بيئة محفزة للإبداع العلمي. وأوضح أن المؤتمر يتماشى مع رؤية الجامعة في توفير بيئة أكاديمية تشجع على تطوير القدرات البحثية، وتفعيل دور الطلاب في الإسهامات العلمية في مجال الآثار.
أهمية الأنشطة العلمية
في سياق ذي صلة، أكد الدكتور حسين طه على أهمية استمرار دعم الأنشطة العلمية الطلابية، وتوفير فرص لأبحاث تتعلق بالتحول الرقمي. حيث يسهم ذلك في إعداد كوادر أثرية مؤهلة تستطيع المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي. وأشار إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يتعداه إلى تشجيع الطلاب على الأنشطة البحثية لتطوير مهاراتهم.
مستوى الأبحاث المقدمة
وشهد المؤتمر تقديم ثمانية أبحاث علمية متميزة، عكست مستوى علمياً متقدماً للطلاب. وتناولت الأبحاث مواضيع تكنولوجية متعلقة بالعلوم الأثرية، من ضمنها تصميم تطبيق رقمي مبتكر لترجمة نصوص اللغة المصرية القديمة إلى لغات أجنبية. كما تم طرح أفكار تدعم السياحة والبحث العلمي، ودراسة التحول الرقمي في المتاحف ودوره في تحسين طرق العرض المتحفي وتعزيز الحفظ الوقائي.
محاور بحثية جديدة
شملت الأبحاث أيضاً رؤية مقترحة لاستراتيجيات التحول الرقمي في متحف سوهاج القومي، ودراسة تحليلية لعوامل تلف الأحجار الأثرية، مع وضع استراتيجية حديثة للصيانة والترميم تم تطبيقها على معبد الأقصر. تلك المحاور البحثية تعكس مدى أهمية تطوير المعرفة العلمية والعملية لدى الطلاب.
التميز والابتكار
اختتم المؤتمر بتوزيع جوائز التقييم، حيث حصد الطلاب عمر محيي جمعة، مريم حسن محمد، مؤمن حسني عبد الرحيم، ومحمد محمود عوض المراكز الأولى. وقد تم تكريمهم لما قدموه من أبحاث مبتكرة، وقدرتهم على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.