كتب: أحمد عبد السلام
أكد وزير النفط العراقي الجديد، باسم محمد خضير، في تصريح له اليوم السبت، أن الظروف الراهنة تعكس صعوبة الوضع الراهن في العراق، وذلك نتيجة تصاعد الحرب في المنطقة وما خلفته من إغلاقات للمنفذ الجنوبي للتصدير. وبحسب ما أعلنه الوزير، فقد شهدت صادرات البلاد عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً، حيث انخفضت من نحو 93 مليون برميل شهرياً قبل الأزمة إلى 10 ملايين برميل فقط في أبريل الماضي.
أسباب تدهور صادرات النفط
خلال مؤتمر لتسلم مهامه في وزارة النفط، أوضح خضير أن الظروف الأمنية والاقتصادية الحالية تؤثر بشكل كبير على قطاع النفط في العراق. إن تراجع صادرات النفط يعكس عمق الأزمة التي يواجهها هذا القطاع الحيوي، حيث أن انخفاض الأعداد يهدد الموازنة العامة للدولة ويؤثر على استثمارات الشركات الأجنبية.
أولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
تصريحات الوزير خضير شملت الإشارة إلى أن أولويات الوزارة خلال الفترة القادمة يجب أن تركز على زيادة الطاقات الإنتاجية. كما أكد على ضرورة إنهاء ملف الغاز المحروق وتطوير البنية التحتية لقطاع النفط. وتعتبر هذه الأجندة خطوة أساسية في سبيل إعادة تفعيل عجلة الاقتصاد الوطني ورفع مستوى الإنتاج.
استراتيجية الحكومة لتعزيز الإنتاجية
أشار خضير إلى أن رؤية واستراتيجية الحكومة العراقية تتجه نحو تعزيز تواجد الشركات الأجنبية في البلاد. يستهدف ذلك زيادة الطاقة الإنتاجية، إضافةً إلى تدريب الكوادر الفنية والهندسية لبناء أسس قوية لقطاع النفط في العراق. يمتلك العراق جميع المقومات التي تؤهله ليكون رائداً في مجال الطاقة، لا سيما بسبب احتياطاته النفطية الكبيرة.
توجهات الوزارة في معالجة الفساد
في سياق حديثه عن التحديات، أكد وزير النفط الجديد أن الوزارة ستعمل بشكل صارم على تنفيذ الخطط النفطية مع التركيز على النزاهة والشفافية في التعامل مع الشركات. وأكد خضير أن التعامل سيكون وفق أعلى المعايير، مشدداً على عدم التساهل في قضايا الفساد، مما يعني أن هناك تغييراً جذرياً في نهج الوزارة لضمان كفاءة الأداء واستقامة العمليات.
التوجه نحو تنمية المحافظات
أشار خضير أيضاً إلى أهمية تحويل جميع محافظات العراق إلى مناطق منتجة للنفط، من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي وتجديد النشاطات الاستثمارية. هذه الخطط تهدف إلى توسيع دائرة الإنتاج وتمكين الاقتصاد بشكل عام من مواجهة التحديات الراهنة.
تتجه أنظار الجميع الآن إلى كيفية تنفيذ هذه الخطط والتوجهات، ومدى قدرة الحكومة على تحقيق الاستقرار في قطاع النفط، الذي يعد شريانا حيويا للنمو الاقتصادي في العراق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.