كتبت: سلمي السقا
نظمت مؤسسة ذات للتنمية المستدامة، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، ورشة عمل للقيادات اليوم الخميس في مجلس مدينة القنطرة غرب، بمحافظة الإسماعيلية. تهدف هذه الورشة إلى مناقشة مشروع “صف واحد” لمواجهة ظاهرة “ختان الإناث” التي تتطلب تضافر الجهود نحو القضاء عليها.
تغيير الثقافة والخطاب
تضمنت الورشة مناقشات حول ضرورة تغيير الثقافة السائدة المتعلقة بختان الإناث. كما تم تناول أهمية تغيير فلسفة الخطاب الذي يحوم حول هذه القضية، وتفعيل آليات التصدي لهذه الجريمة. تم تحديد أسس تشكيل تحالف يحمل اسم “ائتلاف صف واحد لمناهضة ختان الإناث”، الذي يسعى لتعزيز الجهود المشتركة لدعم القيادات والنساء الناجيات من هذه الممارسة المؤلمة.
تكامل الجوانب الثقافية والفنية والاجتماعية
كان هناك جدول شامل خلال الورشة يعمل على دمج الجوانب الثقافية والفنية والاجتماعية. وقد أتاح هذا الإطار المجال لتبادل الأفكار والخبرات بين الحاضرين، مع التركيز على المبادئ الأساسية التي يجب أن يتحلى بها القادة لمواجهة جريمة ختان الإناث. توجّهت الجلسات نحو مناقشة كيفية تعزيز الوعي والحد من انتشار هذه الظاهرة ومنع حدوثها في المجتمع.
مشاركة متعددة القطاعات
حضرت الورشة وفود من مجموعة متنوعة من الجهات الحكومية، بما في ذلك مديرية الأوقاف والتضامن الاجتماعي والصحة والطب النفسي والتربية والتعليم، بالإضافة إلى الصحفيين والرائدات المجتمعيات وممثلي الجمعيات الأهلية. جاء هذا التواجد لتجسيد تكاتف مؤسسات الدولة ضد جريمة ختان الإناث وتعزيز استراتيجيات الدفاع عن حقوق الفتيات.
الاحتياجات النفسية للناجيات
أكدت الأستاذة رشا الشريف، المدير التنفيذي لمؤسسة ذات للتنمية المستدامة، أن تنظيم هذه الورشة يعد خطوة ضمن سلسلة فعاليات تهدف للعمل معًا للقضاء على ظاهرة ختان الإناث. وشددت على أن هذه الممارسة ليست ضرورة طبية، بل إن لها آثارًا نفسية طويلة المدى، حيث يُمكن أن تؤدي إلى إحساس الفتاة بعدم الأمان والافتقار إلى الثقة بجسدها، مما قد يتسبب في مشكلات مستقبلية.
رسالة قوية للمجتمع
تسعى مؤسسة ذات من خلال هذه الورشة إلى إرسال رسالة قوية للمجتمع حول ضرورة مكافحة ختان الإناث، والتأكيد على أهمية حماية حقوق الفتيات وسلامتهن. تعتبر هذه الجهود جزءًا حيويًا من مساعي الدولة والجمعيات الأهلية للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر سلبًا على المجتمع ككل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.