كتبت: سلمي السقا
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الجلسة العامة للمجمع المقدس، التي انعقدت صباح يوم الجمعة في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوى. وقد أتى هذا الاجتماع كختام لدور الانعقاد العادي للمجمع لعام 2026، حيث شهد حضور 119 عضوًا من إجمالي 138 عضوًا، مع اعتذار باقي الأعضاء لأسباب صحية.
أجواء ختامية روحية وتنظيمية
بدأت أعمال الجلسة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا وسط أجواء مليئة بالروحانية والتنظيم. وقد افتتح البابا تواضروس الجلسة بقراءة جزء من الأصحاح السابع عشر من الإنجيل، حيث استعرض سبعة مبادئ أساسية للسلوك الروحي، وهي كالتالي: الإحساس بالمسؤولية، أمانة التسليم، وحدانية المحبة، الصلاة الدائمة، الهدف أن يكون الجميع قديسين، تقديس الذات والنفس، والسعي نحو الكمال.
أهمية المبادئ الروحية
أكد قداسة البابا خلال كلمته أهمية التمسك بهذه المبادئ في الحياة الكنسية والخدمة والرعاية الروحية. وأوضح أنها تمثل الأساس لبناء الإنسان المسيحي من الناحيتين الروحية والإنسانية. وقد نالت كلمته استحسان الحضور، مما يعكس مدى تأثير هذه المبادئ في حياتهم اليومية.
مناقشة التوصيات والملفات الكنسية
بعد الكلمة الروحية، عرض مقررو اللجان المجمعية التوصيات الخاصة بكل لجنة على أعضاء المجمع المقدس. وتمت مناقشة هذه التوصيات بالتفصيل بين الحضور، مما ساهم في الوصول إلى الصيغة النهائية التي توافق عليها الأعضاء. تناولت المناقشات عددًا من الملفات الكنسية والرعوية والتنظيمية، والتي ترتبط بخدمة الكنيسة وتطوير العمل داخل الإيبارشيات والقطاعات المختلفة.
البيان الختامي للمجمع
كما أصدر المجمع المقدس بيانًا عامًا بمناسبة الجلسة الختامية، حيث تطرق البيان إلى أبرز ما تم التوافق عليه خلال الاجتماعات. وقد تلى البيان الأنبا يوأنس أمام الأعضاء، ليعكس التفاهم والترابط بين أعضاء المجمع ويؤكد على وحدة الكنيسة.
أجواء الوحدة والمحبة
اختُتمت الجلسة وسط أجواء من الوحدة والمحبة، حيث أكد المشاركون على أهمية استمرار العمل المشترك في خدمة الكنيسة والمجتمع. وقد أظهرت الجلسة التزام الأعضاء برسالتهم الروحية والمجتمعية، مما يدل على نجاح أعمال المجمع في تعزيز الروح الجماعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.