كتب: كريم همام
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المركز البابوي للمخطوطات في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. جاء هذا الافتتاح تزامنًا مع انعقاد الجلسة العامة للمجمع المقدس في اليوم نفسه.
مشاركة أعضاء المجمع المقدس
شهد حفل الافتتاح حضور أعضاء المجمع المقدس الذين استمعوا إلى شرحٍ مفصل عن محتويات وإمكانيات المركز. قدم هذا الشرح الراهب القس ويصا الأنبا بيشوي، المشرف على المركز، والذي حرص على توضيح أهمية المركز ودوره في الحفاظ على التراث المصري.
تصميم المركز وفق المعايير العالمية
تم تصميم المركز البابوي للمخطوطات وفقًا لمعايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، مما يعكس التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمحافظة على المخطوطات التراثية. يضم المركز ثلاثة أقسام متخصصة، تشمل قسم حفظ المخطوطات، قسم ترميم المخطوطات، وقسم رقمنة المخطوطات.
احتواء المركز على عدد كبير من المخطوطات
يحتوي المركز على مجموعة قيمة من المخطوطات التاريخية، حيث يضم حوالي 2300 مخطوطة أصلية، بالإضافة إلى 6000 مخطوطة رقمية. هذه المجموعة تعكس ثراء الثقافة والتراث الفكري المصري، وتساهم في الأبحاث والدراسات الأكاديمية.
أهمية المركز في الحفاظ على التراث
يعكس افتتاح المركز البابوي للمخطوطات الرؤية المستقبلية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الحفاظ على التراث الإنساني. يشكل هذا المركز نقطة انطلاق جديدة نحو الحفاظ على التاريخ وتوثيقه، مما يجعله متاحًا للأجيال القادمة.
دور المركز في الرقمنة
يشهد قسم الرقمنة في المركز تغييرًا جذريًا في طريقة الوصول إلى المعلومات. تساعد عملية رقمنة المخطوطات في الحفاظ عليها من التلف، وتسهيل الوصول إليها للباحثين والمهتمين، مما يعد خطوة تحسب للكنيسة في مواكبة العصر الحديث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.