كتبت: بسنت الفرماوي
طالب النائب خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ، بضرورة منح قطاع الثقافة اهتمامًا أكبر ضمن مستهدفات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكد أن الثقافة تمثل أحد الركائز الأساسية لبناء الوعي المجتمعي، ولا تقل أهمية عن التعليم أو غيره من القطاعات التنموية.
زيادة الاهتمام بالثقافة في خطة التنمية
جاءت تصريحات خالد جلال خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، حيث تم مناقشة مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027. وقد أوضح النائب أن تعزيز الدور الثقافي أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها المجتمع.
التصدي للشائعات من خلال الثقافة
وأشار جلال إلى أن الساحة مليئة بالشائعات ومحاولات التأثير على وعي المواطنين. وفي هذا السياق، شدد على أهمية توظيف الثقافة كأداة فاعلة لترسيخ الوعي الوطني. يعد تعزيز الثقافة وسيلة مؤثرة لمواجهة المعلومات المغلوطة والمساهمة في تشكيل إدراك الأفراد بطريقة سليمة.
ثقافة الواجب الوطني
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن دعم الثقافة وتوسيع نطاق تأثيرها يمثلان واجبًا وطنيًا. الثقافة تلعب دورًا محوريًا في معركة الوعي، وحماية المجتمع من الأفكار المغلوطة التي قد تؤثر سلبًا على استقرار واستدامة المجتمع.
العلاقة بين الثقافة والتنمية
إن العلاقة بين الثقافة والتنمية ليست مجرد علاقة تنموية، بل هي علاقة دعم وتواصل. فالثقافة يمكن أن تسهم في تعزيز الانتماء الوطني وتعميق الهوية، ما ينعكس إيجابيًا على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
دعوات لتفعيل الثقافة
في ضوء هذه المعطيات، دعا النائب خالد جلال إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بالثقافة في السياسات العامة، بما يضمن تعزيز الوعي وإحاطة المجتمع بسياقاته الثقافية والتاريخية.
الخطوات المقبلة لدعم الثقافة
يعتبر دعم الثقافة جزءًا لا يتجزأ من أي خطة تنمية شاملة. ومن الضروري أن تشمل الخطط المستقبلية أنشطة ثقافية متنوعة تستهدف جميع فئات المجتمع، بما يضمن تعزيز قيم التسامح والوعي والتلاحم الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.