رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الحرب على إيران وحدود القوة الأمريكية

الحرب على إيران وحدود القوة الأمريكية

كتب: صهيب شمس

ما الذي منع الضغوط الأمريكية من تحقيق أهدافها السياسية في الحرب على إيران؟ إن هذا السؤال يطرح نفسه بوضوح في ظل المعطيات الحالية. في المقابل، يبرز تساؤل آخر عن حدود ما يمكن التراجع عنه، وما هي الثوابت التي لا تقبل أي مساومة.

عدوان مباغت وتغيير موازين القوى

قد تعرضت إيران لعدوان مفاجئ، ولكنها استطاعت اليوم تغيير الموازين الإقليمية والعالمية. إن صمودها وثباتها الراسخين فرضا معادلة جديدة على الساحة. يبدو أن طهران تراهن على رسم معالم المرحلة المقبلة، ليس فقط في المنطقة بل وخارجها.

الإدارة الأمريكية في مأزق

في الوقت نفسه، يواجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ما يمكن وصفه بأنه “عنق الزجاجة”؛ فهو غير قادر على شن حرب جديدة ضد إيران، كما أنه عاجز عن فك شفرات مضيق هرمز، الذي يبقى تحت السيطرة الإيرانية. هذا الأمر يعكس حقيقة أن الجغرافيا تحكم، بينما تعزز إيران قوتها في ظل تآكل أدوات الهيمنة الأمريكية.

السقوط الأمريكي في ساحة المعركة

تجربة الولايات المتحدة في التعامل مع الأزمة في المنطقة أدت إلى فقدان أوراقها. يُظهر الواقع الجديد أن واشنطن بدأت تخسر أدواتها التي كانت تفرض بها هيمنتها، وسط تصاعد قوة إيران. ولذلك، يعاد رسم خريطة النفوذ في المنطقة، وهو ما يُعد كابوساً للمنظرين الغربيين.

محور المقاومة وانتكاسة الغطرسة الغربية

يعد انهيار الضغط الأمريكي دليلاً على انتصار محور المقاومة. تتجه الأمور نحو هندسة جديدة للقوة في العالم، حيث أصبح من الواضح أن أزمة إيران ليست مقتصرة عليها أو على منطقتها فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل النظام الدولي بشكل أوسع.

إعادة صياغة المفاهيم العالمية

كان الدرس الإيراني بليغاً في تغيير المفاهيم عالمياً. فقد أظهرت الولايات المتحدة، تلك القوة العظمى، أنها فقدت الكثير من أدوات الهيمنة والاستفزاز. لم تعد قادرة على أن تكون قوة ضاغطة على طاولة المفاوضات أو في ميادين الحروب، عندما يكون الخصم قوياً.

معادلة الردع الإيرانية

تؤكد إيران اليوم تمسكها بمعادلة واضحة: كل اعتداء له ثمن، وكل خطأ في الحسابات قد يقود إلى جولة جديدة من النزاع، وهي أكثر تكلفة. فهل نجحت طهران في تثبيت معادلة ردع جديدة؟ وما هي الانعكاسات المحتملة لذلك على لبنان والمنطقة، وفي إطار محادثات إسلام آباد المرتقبة؟

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.