رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

قاليباف يحذر من القرارات المتهورة في قطاع الطاقة

قاليباف يحذر من القرارات المتهورة في قطاع الطاقة

كتبت: إسراء الشامي

هدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور له عبر موقع X، بأن الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستقود إلى تدمير البنية التحتية للطاقة والأسواق. وأكد أن هذه القرارات ستخلق مستنقعاً لا نهاية له، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني سيظل عالقاً فيه لسنوات عديدة.

تصريحات رئيس لجنة الأمن القومي

في سياق متصل، أعرب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عن استنكار بلاده للتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وأكد عزيزي أن ترامب سيواجه “رداً أقوى وأكثر إيلاماً”، رداً على تهديداته بتكثيف الهجمات الأمريكية ضد إيران. هذه التصريحات جاءت في ظل استمرار التصعيد والتوتر بين واشنطن وطهران، وهو ما يثير اهتمام المجتمع الدولي.

تهديدات ترامب ضد إيران

في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي ترامب إن بلاده ستشن ضربات “قوية للغاية” ضد إيران خلال الساعات القادمة، مع التركيز على نية الولايات المتحدة فرض سيطرتها على أسواق النفط والغاز الإيرانية. وشدد على أنه سيتم توجيه ضربة شديدة جداً لطهران خلال الليلة، معتبراً أن إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية، بما في ذلك أسطولها البحري وقواتها الجوية وأنظمة الدفاع.

التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران

أضاف ترامب في تصريحاته عبر منصة “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة تخطط للاستيلاء على جزيرة خرج ومواقع البنية التحتية الأخرى، مما يُظهر عزيمة الإدارة الأمريكية نحو تحقيق نتائج مشابهة لتلك التي حققتها في فنزويلا. وشدد ترامب على أن هذه السياسة حققت نجاحات للبنان والولايات المتحدة.

تبعات التهديدات العسكرية

من جانبه، أعرب عزيزي عن قلقه من تداعيات استمرار الضغوط العسكرية من جانب الولايات المتحدة، محذراً من أن إيران سترد على أي تحركات عسكرية أمريكية. هذه التصريحات تشير إلى ملامح تصعيد متواصل بين الجانبين، ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة في المنطقة، ويترك أثره على استقرار أسواق الطاقة.

الخلاصة

تشير الأوضاع الراهنة إلى تصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث تمثل تصريحات المسؤولين الإيرانيين رد فعل على التهديدات الأمريكية. يتجه المشهد نحو مخاطر إضافية تؤثر على الأمن الإقليمي والسوق العالمي للطاقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.