كتبت: إسراء الشامي
أعلنت وزارة البترول المصرية عن اكتشاف جديد لحقل غاز في البحر المتوسط، وذلك خلال مداخلة هاتفية للمهندس محمود ناجي، المتحدث باسم الوزارة. اكتشاف الحقل الجديد جاء في منطقة امتياز التمساح، ويُعتبر من أبرز الاكتشافات التي تم تحقيقها في السنوات الخمس الماضية، وهو على بُعد 70 كيلومتراً من الساحل.
خطط الحفر والتوسع في الإنتاج
صرح ناجي أن الوزارة تضع خطة استراتيجية لحفر 101 بئر، يتركز معظمها في البحر المتوسط. يشير هذا إلى عزم الوزارة على استغلال ثروات الغاز الطبيعي لأقصى حد ممكن، وذلك في إطار سعيها لزيادة الإنتاج الوطني وتحسين الاحتياطي المصري من الغاز.
زيادة الاحتياطي وإنتاج الغاز
أكد ناجي أن الحقل الجديد يساهم في تعزيز الاحتياطي المصري من الغاز. عند دخوله حيز الإنتاج، من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في مستويات الإنتاج. هذا التقدم يُعتبر إنجازاً مهماً للقطاع، حيث يساعد على تلبية احتياجات السوق المحلي ويُسهم في تحسين الوضع الاقتصادي.
مسؤولية الحكومة تجاه الشركاء الأجانب
تحدث ناجي عن دور الحكومة المصرية في سداد المستحقات المالية للشركاء الأجانب، وهو ما ساهم في تحفيز عمليات الاستكشاف وزيادة الإنتاج في قطاع الطاقة. وتأتي تلك الإجراءات بناءً على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يولي أهمية خاصة لهذا القطاع الحيوي.
تعاقدات جديدة في مجالات الاستكشاف
وأشار ناجي إلى أنه تم إبرام تعاقدات جديدة مع شركات مختلفة تعمل في مجالات استكشاف الطاقة، سواء في البحر المتوسط أو البحر الأحمر. هذه الشراكات تهدف إلى توسيع نطاق الاستكشافات وزيادة الإنتاج المحلي بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة.
المؤشرات الاقتصادية الجيدة
يتوقع المهندس محمود ناجي أن الحقل الجديد عند دخوله للخدمة سيُساهم في توفير حوالي 15% من حجم الاستهلاك المصري من الغاز، مما يعني توفير قيمة تتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار شهريًا وفقًا للأسعار الحالية. هذه الأرقام تُعتبر بمثابة مؤشرات أولية إيجابية تدل على الجدوى الاقتصادية للحقل.
التكنولوجيا الحديثة في عمليات الحفر
يُشير ناجي إلى أن عمليات حفر الحقل الجديد تتم بعمق يقارب 100 متر، حيث تعتمد الشركة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات. استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة يُعزز من الكفاءة ويُسهم في تحقيق نتائج أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.